تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

ما فائدة الصيام إذا كان لا ينهى عن فحشاء أو منكر؟

وما فائدة الصيام إذا كان لا يزجر عن لغو أو باطل؟

وما فائدة الصيام إذا كان لا يردع عن غيبة أو نميمة أو حسد أو بغضاء؟

وما فائدة الصيام إذا كان لا يزكي الأنفس ويطهرها من الشح والأثرة وسائر الدناءات.

إن نظرة الناس إلى الصيام لا بد أن تتغير في ضوء مفاهيم الإسلام، وما خص به في شريعة الله من فضائل وآداب.

لا بد أن يتعامل الناس مع الصيام بصفته عبادة من أعظم العبادات وركنًا عظيمًا من أركان الإسلام، لا أنه عادة توارثها الأجيال جيلاً بعد جيل.

إن فئامًا كثيرًا من الناس يدخل عليهم رمضان ويخرج بلا تغيير في حياتهم، ولا تأثير في سلوكهم، ولا رُقي في أخلاقهم. بل إن بعض الناس لا يزيدهم رمضان من الله إلا بُعدًا، وهؤلاء هم المنافقون - والعياذ بالله - الذين يكرهون رمضان، ويعدون العدة لمحاربته، لإزالة أثره الإيماني في نفوس المؤمنين.

وقد أشار النبي - صلى الله عليه وسلم - إلى ذلك في قوله: «ما أتى على المسلمين شهر خير لهم من رمضان، ولا أتى على

أين نحن من أخلاق الصائمين؟ · الصفحة ٤

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

أين نحن من أخلاق الصائمين؟ص ٤