تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

* قال شيخ الإسلام ابن تيمية:

كلام الله قد يراد به الكلام الذي هو الصفة، كقوله تعالى: ﴿وتمت كلمة ربك صدقا وعدلا﴾، وقوله: ﴿يريدون أن يبدلوا كلام الله﴾.

ويراد به ما فُعل بالكلمة، كالمسيح الذي قال له (كن) فكان، فخلقه من غير أب على غير الوجه المعتاد المعروف في الآدميين، فصار مخلوقًا بمجرد الكلمة دون جمهور الآدميين، كما خلق آدم وحواء أيضًا على غير الوجه المعتاد، فصار عيسى -عليه السلام- مخلوقًا بمجرد الكلمة دون سائر الآدميين. ا. هـ (١)

(١) درء تعارض العقل والنقل (٧/ ٢٦٣)

الأربعون العقدية · الجزء ١ · الصفحة ٦١٩

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

الأربعون العقديةج ١ · ص ٦١٩