قَالَ أَبِي رحمه الله:
جَعَلَ يَحْيَى يُشِيرُ بِأَصَابِعِهِ، وَأَرَانِي أَبِي كَيْفَ جَعَلَ يُشِيرُ بِأُصْبُعِهِ يَضَعُ أُصْبُعًا أُصْبُعًا، حَتَّى أَتَى عَلَى آخِرِهَا. (١)
ج) قال ابن منده بعد أن روى حديث: «إن القلوب بين أصبعين من أصابع الرحمن» هكذا، قال:
ووصف سفيان الثوري بالسبابة والوسطى فحركهما، وهذا حديث ثابت باتفاق، وكذلك حديث النواس بن سمعان حديثًا ثابتًا رواه الأئمة المشاهير ممن لا يمكن الطعن على واحد منهم. (٢)
وصلى الله على النبي وعلى آله وصحبه وسلم.
(١) السنة (٤٨٩)
(٢) وانظر الرد على الجهمية (٤٧) والعقود الذهبية (١/ ١٧٦)
الأربعون العقدية · الجزء ١ · الصفحة ٥٢٨