تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

مع شخص أقبل إليه في حالة ضعف أو موت وشيك؛ فنفسيته حينئذ متقبلة لكل ما يملى عليها من رقائق تقربه إلى الله عز وجل أكثر من أي شخص آخر .. وهنا تبرز قضية الجانب الإيجابي الذي يتمتع به كثير من الأطباء والذي لا يكون لغيرهم من المسلمين المصلحين الذين يدعون في أماكن أخرى.

فنجد أن النصارى استغلوا هذه المهنة استغلالاً كبيرًا في نشر ديانتهم الباطلة؛ فلا يعطي الدواء للمريض حتى يعلق الصليب على صدره، ولا يقدم له أي خدمة طبية حتى يقر أمامه أن دينهم هو الدين الصحيح .. فنحن أولى منهم في الدعوة إلى عقيدتنا وسماحة شريعتنا ..

* * * *

أيها الطبيب كن داعيا · الصفحة ٤

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

أيها الطبيب كن داعياص ٤