تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

?? ? ? ? ٹ ٹ ? أي ليس بذله في مكافأة من أسدى إليه معروفاً، وإنما دفعه ذلك ?ٹ ? ? ? ? ? أي طمعاً في أن يحصل له رؤيته في الدار الآخرة في روضات الجنات.

?? ? ? أي ولسوف يرضى من اتصف بهذه الصفات. وقد ذكر المفسرون أن هذه الآيات نزلت في أبي بكر الصديق - رضي الله عنه -، حتى إن بعضهم حكى الإجماع على ذلك،

ولا شك أنه داخل فيها وأولى الأمة بعمومها فإنه كان صدّيقاً تقياً، كريماً جواداً، بذالاً لأمواله في طاعة مولاه، ونصرة رسول اللّه - صلى الله عليه وسلم -، وكان فضله وإحسانه على السادات والرؤساء من سائر القبائل، ولهذا قال له -عروة بن مسعود- وهو سيد ثقيف يوم صلح الحديبية: أما واللّه لولا يدٌ لك عندي لم أجزك بها لأجبتك، وكان الصدّيق قد أغلظ له في المقالة، فإذا كان هذا حاله مع سادات العرب ورؤساء القبائل فكيف بمن عداهم؟.

-------------------------

أيات بينات · الصفحة ٣٣٥

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

أيات بيناتص ٣٣٥