تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

?? ? پ ? تبعها - تلاها ليلة الهلال إذا سقطت الشمس رئي الهلال - هو يتلوها في النصف الأول من الشهر، ثم هي تتلوه وهو يتقدمها في النصف الأخير من الشهر

?پ پ ? ? مجاهد: أضاءها أي جلَّى الشَّمس وبيَّنها، قتادة: إذا غشيها النهار -

وتأول بعضهم ذلك بمعنى: والنهار إذا جلا الظلمة لدلالة الكلام عليها - ذكره ابن جرير عن بعض أهل اللغة) أي جلَّى الظلمة وكشفها - جلّى ما في الأرض من حيوانها حتى ظهر لاستتاره ليلاً وانتشاره نهاراً.

-قلت-: ولو أن القائل تأول ذلك بمعنى ?پ پ ? ? أي البسيطة لكان أولى، ولصح تأويله في قوله تعالى: ?? ? ? ? فكان أجود وأقوى، واللّه أعلم

وأما ابن جرير فاختار عود الضمير ذلك كله على الشمس لجريان ذكرها.

﴿يغشاها﴾ يعني إذا يغشى الشمس حين تغيب فتظلم الآفاق.

?? ? ? ? يحتمل أن تكون ﴿ما﴾ ههنا مصدرية بمعنى: والسماء وبنائها، وهو قول قتادة، ويحتمل أن تكون بمعنى "من" يعني: والسماء وبانيها، وهو قول مجاهد والبناء هو الرفع.

?? ? ٹ ? قال مجاهد: ﴿طحاها﴾ دحاها، وقال ابن عباس: أي خلق فيها، وقال مجاهد وقتادة والضحّاك: ﴿طحاها﴾ بسطها، وهذا أشهر الأقوال، وعليه الأكثر من المفسرين وهو المعروف عند أهل اللغة، قال الجوهري: طحوته مثل دحوته أي بسطته

?ٹ ٹ ? ? أي خلقها سوية مستقيمة على الفطرة القويمة ?? ? ? ? ? ? ? (كل مولود يولد على الفطرة).

وفي صحيح مسلم: يقول اللّه عزَّ وجلَّ: ((إني خلقت عبادي حنفاء فجاءتهم الشياطين فاجتالتهم عن دينهم)).

?? ? ? ? أي بين ذلك لها وهداها إلى ما قدر لها، قال ابن عباس: بّين لها الخير والشر.

?? ? ? ? ? المعنى قد أفلح من زكى نفسه بطاعة الله - عز وجل -، وطهرها من الأخلاق الدنيئة والرذائل، كقوله: ?? ? ? ? ? وهذه طريقة القرآن بتعليق الفلاح على فعل العبد واختياره.

?? ? ? ? ? وأصلها دسسها أبدلت السين الثانية ألفاً تخفيفاً، من التدسيس وهو إخفاء الشيء أي أخملها وأخفى محلها بالكفر والمعصية - أهلكها وأضلها وحملها على المعصية - وقد يحتمل أن يكون المعنى: قد أفلح من زكى نفسه، وقد خاب من دسّى اللّه نفسه، كما قال ابن عباس، "اللهم آت نفسي تقواها، وزكها أنت خير من زكاها، أنت وليها ومولاها".

?چ چ چ ? كذبوا رسولهم، بسبب ما كانوا عليه من الطغيان والبغي - بعذابها

أيات بينات · الصفحة ٣٣٢

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

أيات بيناتص ٣٣٢