?? ? ہ ہ ہ ? وهم الملائكة قاله قتادة، وقال ابن عباس: يشهده من كل سماء مقربوها.
? ژ ژ ڑ ڑ ? أي يوم القيامة هم في نعيم مقيم.
? ? ? ? ? وهي السرر.
? ? ? قيل: معناه ينظرون في ملكهم، وما أعطاهم الله - عز وجل - من الخير - قيل: ينظرون إلى اللّه عزَّ وجلَّ.
?? ? ? ? ? ? أي صفة الترف والسرور، مما هم فيه من النعيم العظيم.
?? ? ? ? ? أي يسقون من خمر من الجنة، والرحيق من أسماء الخمر
?? ? ? أي خلطه مسك، طيب الله - عز وجل - لهم الخمر، فكان آخر شيء جعل فيها مسك
وقيل: شراب أبيض مثل الفضة يختمون به شرابهم، ولو أن رجلاً من أهل الدنيا أدخل أصبعه فيه ثم أخرجها، لم يبق ذو روح إلا وجد طيبها. اللهم إنا نسألك الجنة ونعيمها.
?? ? ? ? ? أي وفي مثل هذا الحال فليتفاخر المتفاخرون، وليستبق إلى مثله المستبقون. فالبدار البدار ما دام في العمر بقية.
?? ? ? ? أي خلط هذا الرحيق من شراب يقال له تسنيم، وهو أشرف شراب أهل الجنة وأعلاه، وأصل كلمة السنام من العلو، يقال للشيء المرتفع: سنام، ومنه سنام البعير.
ولهذا قال: ?? ? ? ? ? أي يشربها المقربون صرفاً، وتمزج لأصحاب اليمين مزجاً.
?? ? ? ? ? ? ? ? ? كان المجرمون يضحكون من المؤمنين في الدنيا، أي يستهزئون بهم ويحتقرونهم.
?? ? ? ? ? ? ? أي إذا رجع هؤلاء المجرمون إلى منازلهم انقلبوا إليها فاكهين، أي تفكهوا معهم بالسخرية من المؤمنين، أي معجبين بما هم فيه يتفكهون بذكرهم - متلذذين بما فعلوا - مسرورين مغتبطين.
?? ? ? ? ? ? ? أي لكونهم على غير دينهم
?? ? ? ? ? أي وما بعث هؤلاء المجرمون، حافظين على هؤلاء المؤمنين، ما يصدر عنهم من أعمالهم وأقوالهم
?? ? يعني يوم القيامة ?? ? ? ? ? ? أي في مقابلة ما ضحك بهم أولئك ? ? ? ? ? أي إلى اللّه عزَّ وجلَّ، ينظرون إلى ربهم في دار كرامته.
?? پ پ پ پ ? ?؟ أي هل جوزي الكفار على ما كانوا يقابلون به المؤمنين، من الاستهزاء والسخرية أم لا، يعني قد جوزوا بمثل صنيعهم والجزاء من جنس العمل.
نسال الله - عز وجل - أن يجعلنا وإياكم من الأبرار المتنعمين برؤية ربهم وبنعيم الجنة.