تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

? ? ? ? ? ? ? ?، فالحب كل ما يذكر من الحبوب، والعنب معروف، والقضب له أكثر من مسمى عبر عنه المفسرون بأحد أسمائه قالوا القت، والعلف، وأهل مكة يسمون القت: القضب، وهو يطلق على ما يقضب من النبات أي يقطع ثم ينمو، ويشمل ذلك أصنافاً كثيرة تشبه العلف في هذا الوصف كالبرسيم وغيره مما تأكله الدواب رطبا والله أعلم.

?? ? ? أي بساتين، قال الحسن وقتادة: غلباً نخل غلاظ كرام، وقال ابن عباس ومجاهد: كل ما التف واجتمع، وقال ابن عباس أيضاً ? ? ? الشجر الذي يستظل به، وقال عكرمة: ? ? ? أي غلاظ الأوساط.

وإذا تأملت هذه الأقوال وجدتها تأتلف ولا تختلف كما قال ابن جرير، فالغالب: العظيمة الجذع، ومثل له بالنخل، وإذا كانت عظيمة الجذع، فإنها ستلتف وتجتمع والله أعلم.

?? ? ? أما الفاكهة فكل ما يتفكه به من الثمار، قال ابن عباس: الفاكهة كل ما أكل رطباً، والأب: ما أنبتت الأرض مما تأكله الدواب ولا يأكله الناس، وفي رواية عنه: هو الحشيش للبهائم، وقال مجاهد: الأب الكلأ، وعن مجاهد والحسن: الأب للبهائم كالفاكهة لبني آدم، وعن عطاء كل شيء نبت على وجه الأرض فهو أب، وقال الضحّاك: كل شيء أنبتته الأرض سوى الفاكهة فهو الأب. وقال العوفي، عن ابن عباس: الأب: الكلأ والمرعى. وهي تفاسير متقاربة، والجمهور على أنه الكلأ والعشب الذي للحيوان،

وقد روي أن عمر بن الخطاب - رضي الله عنه - قرأ ?? ? ? فلما أتى على هذه الآية: ?? ? ? قال: قد عرفنا الفاكهة فما الأب؟ فقال لعمرك يا ابن الخطاب إن هذا لهو التكلف.] رواه ابن جرير، وإسناده صحيح كما قال ابن كثير [وهذا محمول على أنه أراد أن يعرف شكله وجنسه وعينه، وإلا فهو يعلم أنه من نبات الأرض.

?? ? ? ? قال ابن عباس: ?? ? اسم من أسماء يوم القيامة.

وقال البغوي سميت بذلك لأنها تصخ الأسماع، أي تبالغ في إسماعها حتى تكاد تصمها،

?? ? ? ? ? ? ? ? ? ? ? ? ? أي يراهم ويفر منهم؛ لأن الهول عظيم، والخطب جليل، قال عكرمة: يلقى الرجل زوجته فيقول لها: يا هذه أي بعل كنت لكِ؟ فتقول: نعم البعل كنت، وتثني بخير ما استطاعت، فيقول لها: فإني أطلب إليك اليوم حسنة واحدة تهبيها لي لعلي أنجو مما ترين، فتقول له: ما أيسر ما طلبت، ولكن لا أطيق أن أعطيك شيئاً أتخوف مثل الذي تخاف، قال: وإن الرجل ليلقى ابنه فيعلق به فيقول: يا بني أي والد كنت لك؟ فيثني بخير، فيقول له: يا بني إني احتجت إلى مثقال ذرة من حسناتك لعلي أنجو بها مما ترى فيقول ولده: يا أبتِ ما أيسر ما طلبت، ولكني أتخوف مثل الذي تتخوف، فلا أستطيع أن أُعطيك شيئاً.

أيات بينات · الصفحة ٣٠٨

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

أيات بيناتص ٣٠٨