تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

? ? ? ? ? ? ? *قال قتادة: لم ينزل الله - عز وجل - على أهل النار آية أشد من هذه الآية.

? ? ? ? قال ابن عباس: مملوءة متتابعة، وقال عكرمة: صافية وقال سعيد بن جبير: هي المتتابعة.

? ? ? ? ? قال ابن عباس متنزهاً، وقال مجاهد: فازوا فنجوا من النار.

?پ پ ?: أي نواهد، ثديهن لم تتدلى، أتراب: أي في سن واحد

? ? ? ? ? ? ? ? أي ليس فيها كلام لاغ عارعن الفائدة ولا إثم ولا كذب، بل هي دار السلام وكل ما فيها سالم من النقص.

?ٹ ٹ ? أي كافياً وافياً ومنه حسبي اللّه، أي الله - عز وجل - كافيَّ.

? ? ? ? ? ? أي لا يقدر أحد على ابتداء مخاطبته إلا بإذنه.

? ? ? ? ? اختلف المفسرون في المراد بالروح ههنا ما هو؟ فعن ابن عباس أنهم أرواح بني آدم وقيل خلق من خلق الله - عز وجل - على صور بني آدم وليسوا بملائكة ولا ببشر قاله ابن عباس ومجاهد وقيل هو جبريل عليه السلام وقيل أنه ملك من الملائكة لم يخلق أعظم منه.

? ? ? ں ں ? ? أي يود الكافر يومئذ أنه كان في الدار الدنيا تراباً

وقيل: يود ذلك حين يحكم الله - عز وجل -، بين الحيوانات فإذا فرغ من الحكم بينها قال لها: كوني تراباً فتصير تراباً فعند ذلك يقول الكافر ? ں ں ? ? أي كنت حيواناً فأرجع إلى التراب فأنجوَ من العذاب.

سورة النازعات

#سورة النازعات

سورة مكية، شأنها شأن سائر السور المكية، التي تُعنى بأصول العقيدة من الوحدانية، والرسالة، والبعث والجزاء. ومحورُ السورة يدور حول القيامة وأحوالها وعن مآل المتقين، ومآل المجرمين.

موضوعها:

* ابتدأت بالقسم بالملائكة الأبرار، ?? ? ?

* ثم تحدثت عن المشركين، المنكرين للبعث والنشور، فصورت حالتهم في ذلك اليوم الفظيع ?? ? ? ?.

* ثم تناولت السورة قصّة فرعون الطاغية ... ?? ? ? ? ?

* ثم تحدثت عن طغيان أهل مكة وتمردهم على رسول الله - صلى الله عليه وسلم -،

?ژ ژ ڑ ڑ ک ک ک ?.

أيات بينات · الصفحة ٣٠٢

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

أيات بيناتص ٣٠٢