5. انتقلت إلى تفنيد تلك الشبهة السقيمة، التي أثارها المشركون حول رسالة محمد - صلى الله عليه وسلم -، فقد اقترحوا أن تتنزَّل الرسالة على رجلٍ من أهل الجاه والثراء، لا على يتيم فقير كمحمد - صلى الله عليه وسلم - فجاءت الآيات لتقرير أن الجاه والثراء ليسا ميزاناً لكرامة الإنسان واستحقاقه المناصب الرفيعة، وأن الدنيا من الحقارة والمهانة بحيث لو شاء الله - عز وجل - لأغدقها على الكافرين ومنعها عباده المؤمنين.
6. ذكرت السورة قصة موسى - عليه السلام - وفرعون لتأكيد تلك الحقيقة السابقة، فها هو فرعون الجبار يعتز ويفخر على موسى - عليه السلام - بملكه وسلطانه، كما يعتز الجاهلون من رؤساء قريش على النبي - صلى الله عليه وسلم - ثم تكون نتيجته الغرق والدمار.
7. ختمت السورة الكريمة ببيان بعض أحوال الآخرة وشدائدها وأهوالها، وبيان حال الأشقياء المجرمين، وهم يتقلِّبون في غمرات الجحيم.
مقاطع السورة:
1. القرآن الحكيم وقريش. ... 1 - 8
بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ
?? ? ? ? ? ? ? ? ژ ? 3
2. من نعم الله - عز وجل - علينا. ... 9 - 14
?? ? ? ? ? ? ? ? ? ? ? 9
3. ألوان من مفتريات الكفار وأباطيلهم والرد عليهم. ... 15 - 25
?? ? ? ژ ژ ڑ ڑ ک ? 15
4. إنكارهم النبوة والرد عليهم مع بيان حقارة الدنيا. ... 26 - 39
?? ? ? ? ? ? ? ? 26
5. تسلية النبي - عليه السلام - وتقوية عزيمته. ... 40 - 45
?ک ک گ گ گ گ ? ? ? ? ? ? 40
6. العبرة من قصة موسى - عليه السلام - وفرعون. 46 - 56
?? ? ? ? ? ? ? ? ? ? ? ? ? 46
7. العبرة من قصة عيسى - عليه السلام - والرد عليهم. 57 - 66
?? ? ? ? ? ? ? ? ? ? 57
8. بعض أحوال يوم القيامة. ... 67 - 80
?? ? ں ں ? ? ? ? 67
9. استحالة الولد والشريك للّه عز وجل ... 81 - 89
?ژ ڑ ڑ ک ک ک ک گ ? 81
غريب المفردات: