16 تَتَجَافَى جُنُوبُهُمْ: تبتعد ... 22 العَذَابِ الأَدْنَى: عذاب الدنيا كالقحط والأسر والقتل
22 العَذَابِ الأَكْبَرِ: عذاب الآخرة 27 الأَرْضِ الجُرُزِ: الأرض الميتة اليابسة لا نبات فيها
30 وَانْتَظِرْ: انتظر ما سيحل لهؤلاء من العذاب
30 إِنَّهُمْ مُّنْتَظِرُونَ: منتظرون موتك وقتلك ليستريحوا منك
سورة الأحزاب
#سورة الأحزاب
سورة مدنية سميت سورة "الأحزاب" لأن المشركين تحزبوا على المسلمين من كل جهة، فاجتمع كفار مكة مع غطفان وبني قريظة وأوباش العرب على حرب المسلمين، ولكن الله - عز وجل - ردَّهم مدحورين وكفى المؤمنين القتال بتلك المعجزة الباهرة.
نزلت هذه السورة الكريمة تفضح المنافقين، وتبين إيذاءهم لرسول اللّه - صلى الله عليه وسلم - وطعنهم فيه، وفي نكاحه لأزواجه. وكيف كان موقف المنافقين والكفار في غزوة الأحزاب وغيرها، مع بيان الآداب النبوية لبيت النبي - صلى الله عليه وسلم -، وقصة زيد بن حارثة، وغير ذلك من الآداب الإسلامية التي يحتاجها المجتمع الإسلامي الجديد في المدينة وخاصة بعد غزوة بدر الكبرى.
مواضيع السورة:
نلخص المواضيع الكبرى لهذه السورة الكريمة في نقاط ثلاث:
أولاً: التوجيهات والآداب الإِسلامية.
ثانياً: الأحكام والتشريعات الإِلهية.
ثالثاً: الحديث عن غزوتي الأحزاب، وبني قريظة.
1. الحديث عن بعض الآداب الاجتماعية كآداب الوليمة، وآداب الستر والحجاب وعدم التبرج، وآداب معاملة الرسول - صلى الله عليه وسلم - واحترامه إلى آخر ما هنالك من آداب اجتماعية.
2. الحديث في بعض الأحكام التشريعية مثل حكم الظهار والتبني، والإِرث، وزواج مطلقة الابن من التبني، وتعدد زوجات الرسول - صلى الله عليه وسلم - الطاهرات والحكمة منه، وحكم الحجاب الشرعي، والأحكام المتعلقة بأمور الدعوة إلى الوليمة إلى غير ما هنالك من أحكام تشريعية.
3. تحدثت السورة بالتفصيل عن غزوة الخندق التي تسمى غزوة الأحزاب وصوَّرتها تصويراً دقيقاً.
4. كشفت عن خفايا المنافقين، وحذرت من طرقهم في الكيد والتخذيل والتثبيط، وأطالت الحديث عنهم في بدء السورة وفي ختامها.