تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

ثم قال الأزهري: " قال الزجاج فِي قوله تعالى (سَآوِي إِلَى جَبَلٍ يَعْصِمُنِي مِنَ الْمَاءِ) أي: يمنعني من الماء، قال: " والحذاق من النحويين اتفقوا

على أن قوله (لا عاصم) بمعنى: لا مانع.

٥ - قال ابن فارس - في معجم مقاييس اللغة -: " عصم: العين والصاد والميم أصل واحد صحيح يدل على إمساك ومنع وملازمة والمعنى في ذلك كله معنى واحد، ومن ذلك العصمة: أن يعصم الله تعالى عبده من سوء يقع فيه. واعتصم العبد بالله تعالى إذا امتنع واستعصم: التجأ، تقول العرب: اعصمت فلانًا: أي هيأت له شيئًا يعتصم بما نالته يده أي يلتجئ ويتمسك به.

قال النابغة:

يظل من خوفه الملاح معتصمًا ... بالخيزرانة من خوف ومن رعد

قال ابن السكيت -في تعليقه على هذا البيت في ديوان النابغة-: " قال

-

آيات عتاب المصطفى في ضوء العصمة والإجتهاد · الصفحة ٢٣

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

آيات عتاب المصطفى في ضوء العصمة والإجتهادص ٢٣