تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

ووجه الاستدلال منه على اجتهاده - ﷺ - في موضعين:

الموضع الأول: سوقه الهدي وهو قربة من القرب وأقل درجات القربة:

الندب فهو حكم شرعى فعله باجتهاده إذ لم يعلم له نص يدل على طلبه.

الموضع الثاني: رغبته - ﷺ - حين علم ما حل بأصحابه من مشقة استمرارهم على الإحرام حتى انتهائهم من مناسك الحج أن لو لم يكن ساقه فيتمتع ليقتدي به أصحابه لتزول عنهم المشقة.

٦ - ما رواه البخاري ومسلم وغيرهما عن عائشة أم المؤمنين رضي الله تعالى عنها أن رسول الله - ﷺ - صلى ذات ليلة في المسجد فصلى بصلاته ناس ثم صلى من القابلة فكثر الناس ثم اجتمعوا من الليلة الثالثة أو الرابعة فلم يخرج إليهم رسول الله - ﷺ - فلما أصبحوا قال: " قد رأيت الذي صنعتم ولم يمنعني من الخروج إليكم إلا أني خشيت أن تفرض عليكم " وذلك في رمضان.

ووجه الاستدلال منه على اجتهاده - ﷺ - أنه " توقع أن يترتب على المواظبة على صلاة الليل جماعة فرضها عليهم " كما هي واجبة عليه - ﷺ - " لأن الأصل في الشرع المساواة بين النبي - ﷺ - وبين أمته في العبادة " كما قال ابن بطال ما لم يدل دليل على الخصوصية فأداه اجتهاده عليه

آيات عتاب المصطفى في ضوء العصمة والإجتهاد · الصفحة ١٠٣

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

آيات عتاب المصطفى في ضوء العصمة والإجتهادص ١٠٣