تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

استئذان ولا تسليم، وغير ذلك من أمره ونهيه؛ ﴿لَعَلَّكُمْ تُفْلِحُونَ﴾ يقول: لتفلحوا وتدركوا طلباتكم لديه، إذا أنتم أطعتموه فيما أمركم ونهاكم (1).

وقال الرازي: إن تكاليف الله تعالى في كل باب لا يقدر العبد الضعيف على مراعاتها وإن ضبط نفسه واجتهد، ولا ينفك من تقصير يقع منه، فلذلك وصى المؤمنين جميعاً بالتوبة والاستغفار وتأميل الفلاح إذا تابوا واستغفروا (2).

المطلب الثاني: الأوب، مع ذكر الآيات الواردة فيه في القرآن الكريم.

الأوب: الرجوع، يقال: آبَ إِلى الشيءِ رَجَعَ، يَؤُوبُ، أَوْباً، وإِياباً، وأَوْبَةٌ، وأَيْبَةً على المُعاقبة، وإِيبَةً بالكسر عن اللحياني رجع، وأوَّبَ وتَأَوَّبَ وأَيَّبَ كُلُّه رَجَعَ، وآبَ الغائبُ يَؤُوبُ مآباً إِذا رَجَع، ويقال لِيَهْنِئْكَ

(1) () تفسير الطبري (19/ 165).

(2) () تفسير الرازي (11/ 310).

آيات التوبة في القرآن الكريم · الصفحة ٨٣

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

آيات التوبة في القرآن الكريمص ٨٣