قال الله تعالى: ﴿عَسَى رَبُّهُ إِن طَلَّقَكُنَّ أَن يُبْدِلَهُ أَزْوَاجًا خَيْرًا مِّنكُنَّ مُسْلِمَاتٍ مُّؤْمِنَاتٍ قَانِتَاتٍ تَائِبَاتٍ عَابِدَاتٍ سَائِحَاتٍ ثَيِّبَاتٍ وَأَبْكَارًا﴾ (1) والآية مدنية.
صيغة توّاب: جاءت هذه الصيغة في القرآن الريم في ثمانية مواضع، منها: قوله تعالى:
﴿فَتَلَقَّى آدَمُ مِن رَّبِّهِ كَلِمَاتٍ فَتَابَ عَلَيْهِ إِنَّهُ هُوَ التَّوَّابُ الرَّحِيمُ﴾ (2) والآية مدنية.
قال الله تعالى: ﴿ذَلِكُمْ خَيْرٌ لَّكُمْ عِندَ بَارِئِكُمْ فَتَابَ عَلَيْكُمْ إِنَّهُ هُوَ التَّوَّابُ الرَّحِيمُ﴾ (3) والآية مدنية.
صيغة توّاباً: جاءت هذه الصيغة في القرآن الكريم في ثلاثة مواضع، منها: قوله تعالى:
﴿وَاللَّذَانِ يَأْتِيَانِهَا مِنكُمْ فَآذُوهُمَا فَإِن تَابَا وَأَصْلَحَا فَأَعْرِضُوا عَنْهُمَا إِنَّ اللَّهَ كَانَ تَوَّابًا رَّحِيمًا﴾ (4) والآية مدنية.
وقال الله تعالى: ﴿فَسَبِّحْ بِحَمْدِ رَبِّكَ وَاسْتَغْفِرْهُ إِنَّهُ كَانَ تَوَّابًا﴾ (5) والآية مدنية.
صيغة التوّابين: جاءت هذه الصيغة في القرآن الكريم في موضع واحد،
قال الله تعالى: ﴿ ... إِنَّ اللَّهَ يُحِبُّ التَّوَّابِينَ وَيُحِبُّ الْمُتَطَهِّرِينَ﴾ (6) والآية مدنية.
صيغة متاب: جاءت هذه الصيغة في القرآن الكريم في موضع واحد،
(1) () سورة التحريم، الآية: 5.
(2) () سورة البقرة، الآية: 37.
(3) () سورة البقرة، الآية: 54.
(4) () سورة النساء، الآية: 16.
(5) () سورة النصر، الآية: 3.
(6) () سورة البقرة، الآية: 222.