تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

لَكُمْ لَيْلَةَ الصيام الرفث إلى نِسَآئِكُمْ) تنبيهاً إلى جواز دعائهن إلى ذلك ومكالمتهن فيه.

لِبَاسٌ لَكُمْ: كناية عن اختلاط بعضكم ببعض؛ كاختلاط الثوب بالبدن، وهذا يدل على الستر والصيانة، فكلا الزوجين لصاحبه صيانة وستر.

تخْتانُونَ: الاختيان من الخيانة، كالاكتساب من الكسب، ومعناه: مراودة الخيانة.

قال الراغب: الخيانة مقابل الأمانة، والاختيان: مراودة الخيانة، ولم يقل: (تخونون أنفسكم) لأنه لم تكن منهم الخيانة بل كان منهم الاختيان، فإن الاختيان تحرك شهوة الإنسان لتحري الخيانة، وذلك هو المشار إليه بقوله تعالى: (إن النفس لأمارة بالسوء) [يوسف: 53].

بَاشِرُوهُنَّ: جامعوهن، أباح لهم ذلك ليلاً.

وَابْتَغُوا مَا كَتَبَ اللَّهُ لَكُمْ: اطلبوا بالجماع الولد إن كان قد كتب لكم، ولا يكن الجماع لمجرد الشهوة.

الْخَيْطُ الأَبْيَضُ: الفجر الكاذب، وهو بياض يلوح في الأفق؛ كذنب السرحان -الذئب-.

الْخَيْطِ الأَسْوَدِ: سواد يأتي بعد البياض الأول فينسخه تماماً.

الْفَجْرِ: انتشار الضوء أفقياً ينسخ سواد الخيط الأسود ويعم الضياء الأفق كله.

عاكفون: العكوف والاعتكاف: الحبس والمكث واللزوم، وفي الشرع: المكث في المسجد من شخص مخصوص بصفة مخصوصة.

والاعتكاف مستحب وخاصة في العشر الأواخر من رمضان. [النووي شرح مسلم (8/ 54)].

آيات الصيام تفسير وأحكام · الصفحة ٧

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

آيات الصيام تفسير وأحكامص ٧