تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

- شديد، ولا يخفف عنهم هذا العذاب. وعذاب النار شديد لا يتحمله الإنسان. ورهب الله تعالى الكافرين ليكونوا على حذر وعدم التساهل والتهاون به، قال تعالى: چإِنَّ الَّذِينَ كَفَرُوا بِآيَاتِ اللَّهِ لَهُمْ عَذَابٌ شَدِيدٌ وَاللَّهُ عَزِيزٌ ذُو انْتِقَامٍچ (1) وهذا العذاب الشديد لا يخفف عنهم ساعة ولا يترك لهم وقت للراحة بل يزيد الله عذابا فوق عذابهم، قال تعالى: چإِنَّ الَّذِينَ كَفَرُوا وَمَاتُوا وَهُمْ كُفَّارٌ أُولَئِكَ عَلَيْهِمْ لَعْنَةُ اللَّهِ وَالْمَلَائِكَةِ وَالنَّاسِ أَجْمَعِينَ * خَالِدِينَ فِيهَا لَا يُخَفَّفُ عَنْهُمُ الْعَذَابُ وَلَا هُمْ يُنْظَرُونَچ (2) وقال: چالَّذِينَ كَفَرُوا وَصَدُّوا عَنْ سَبِيلِ اللَّهِ زِدْنَاهُمْ عَذَابًا فَوْقَ الْعَذَابِ بِمَا كَانُوا يُفْسِدُونَچ (3)

- مهين. والمهين من الإهانة والذلة، قال الطبري: هو المذل صاحبه، المخزي، الملبس هوانا وذلة. (4) يورث صاحبه ذلة وهوانا و حيث إنه يخلد صاحبه، لا يموت فيها ولا يحيى، ولا ينتقل من هوانه إلى عز وكرامة، أعد الله تعالى هذا العذاب لأهل الكفر والشرك. قال تعالى: چبِئْسَمَا اشْتَرَوْا بِهِ أَنْفُسَهُمْ أَنْ يَكْفُرُوا بِمَا أَنْزَلَ اللَّهُ بَغْيًا أَنْ يُنَزِّلَ اللَّهُ مِنْ فَضْلِهِ عَلَى مَنْ يَشَاءُ مِنْ عِبَادِهِ فَبَاءُوا بِغَضَبٍ عَلَى غَضَبٍ وَلِلْكَافِرِينَ عَذَابٌ مُهِينٌچ (5)

- حريق. وهو قليل الذكر في القرآن. والحريق هو المحرق الشديد الإحراق الذي لا يبقي من جلود الكافر إلا يحرقها حتى يتأذى ويتألم ويشعر بشدة العذاب وألمه. قال تعالى: چكُلَّمَا أَرَادُوا أَنْ يَخْرُجُوا مِنْهَا مِنْ غَمٍّ أُعِيدُوا فِيهَا وَذُوقُوا عَذَابَ الْحَرِيقِچ (6)

(1) سورة آل عمران 3/ 4

(2) سورة البقرة 2/ 161 - 162

(3) سورة النحل 16/ 88

(4) الطبري، جامع البيان، مصدر سابق، 2/ 347

(5) سورة البقرة 2/ 90

(6) سورة الحج 22/ 22

آيات الكفر في القرآن الكريم · الصفحة ١٠٩

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

آيات الكفر في القرآن الكريمص ١٠٩