تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

فقولي هذا موجة بالدرجة الاولي الي المتکاسلين من أبناء أهل السنة ليأخذوا بزمام المبادرة الي العمل الجاد لخدمة هذا الدين منهجاً و عقيدة، ان کلامي هذا موجه لمن سيقفون غداً بين يدي الرب الجليل ليسألهم بما قدموه في سبيل خدمة دينهم و أمتهم!! کما أنه نصيحة موجهة الينا نحن کذلك لنکون علي استعداد تام لخدمة ديننا و عقيدتنا و کتاب ربنا الذي أمرنا بالدعوي الي هذا الدين القويم بالحکمة والموعظة الحسنة و إني علي يقين تام أن هناك الکثير من الشيعة متعطشون الي سماع الکلمة الصادقة و معرفة الحق علي لسان أهله و انهم إذا يسمعون لعرفوه و آمنوا به واتبعوه، فهل فطنا الي صعوبة المهمة الملقاة علي عاتقنا؟ و هل وعينا ثقل الأمانة المناطة بنا؟ لا تشادوا الذين فإن ماشاد أحد هذا الدين الا غلبه!! و ان الهداية بيد الله تعالي يهدي اليه من يشاء، ألم أکن واحداً منهم؟ بلي، کنت منهم، و لکن الحق يحتاج الي تلك الحناجر التي تصيح و تهتف بأعلي ما تستطيع. « والذين جاؤوا من بعدهم يقولون ربنا اغفرلنا و لاخواننا الذين سبقونا بالإيمان و لا تجعل في قلوبنا غلاً للذين آمنوا ربنا إنك رؤوف رحيم».

أيام بيشاور · الصفحة ٨١٠

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

أيام بيشاورص ٨١٠