تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

لکي نعلم بعد ذلك صدقك من کذبك ...........؟!!

إنك ان عملت عملاً علي خلاف ماجاء به الشرع الحنيف واتبعت غير سبيل المؤمنين يولك الله ما توليت ويصلك جهنم وساءت مصيرا ، ولا ينفعك حينئذ نسبك أو حسبك وادعاء اتك الباطلة الکاذبه ، إنما هي أعمالکم إن کانت خيراً فخير وإن کانت شراً فشر ، کمالا نصدق كل من هب ودب أنه من الشجرة الشريفة والنسب الطاهر بناءا على ادعاءات يدعيها هو أو أن يقول في کتاب الله تعالي برأيه أو يفسره حسب هواه ....!! فليس لأحد مهما علت منزلته وسمت رتبته أن يتحدث بحديث مخالف للکتاب والسنة ، بل حتي الشيعة فقد رأيناهم يقولوا لاتباعهم : إن رأيت عالماً أو شخصاً أعلم من السيد ( ويقصدون به الشخص من ابناء واحفاد علي ) فاتبعوه وهکذا فهم يقلدون في بعض الاحيان أشخاصاً لم يکونوا من هؤلاء السادة المنسوبين الي أهل البيت .....!!!.

الإدعاء الأربعون وقوله:الاستدلال بكتب العامةورواياتهم: أن الحسن والحسين أبناء النبي

صلى الله عليه وسلم.

هناك دلائل كثيرة جاءت في نفس الموضوع تدل على ما ذكرناه وقد سجّلها علماؤكمونقلها حفاظكم ورواتك ومنهم : ابن أبي الحديد في : " شرح نهج البلاغة"، وأبو بكر الرازي في تفسيره و محمد بن يوسف الشافعي، المعروف بالعلامة الكنجي، ذكر في كتابه (كفايةالطالب) و الخطيب الخوارزمي، فقد روى في (المناقب) عن ابن عباس ورواه ابن حجر المكي في صواعقه المحرقة : ص74 و94 عن الطبرانيعن جابر بنعبداللهأنه قال : قال رسولالله (ص) إن الله عز وجل جعل ذرية كل نبي في صلبه، وإن الله عز وجل جعل ذريتي فيصلب علي بن أبي طالب "

ردنا عليه :

قال الامام الهيثمي في رجال هذا الحديث ( يحيي بن العلاء ) لا يعتبر قوله ، وقد روي هذا الحديث الامام الطبراني . انتهى .

فما الحاجة بعدئذ الي ذکر جملة هذهِ الاسماء من أمثال ابن ابي الحديد والکنجي الشافعي والخوارزمي وابن حجرالمکي والرازي وغيرهم ....؟

أيام بيشاور · الصفحة ٧٨

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

أيام بيشاورص ٧٨