تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

محمدا نبيه وعليا وصيه فأي من الثلاثة تركناه كفرنا الخ ... ،وبعدها روى عن علي (ع) عن

رسول الله (ص) قال : إن الله تعالى جعل لكل نبي وصيا ،جعل شيث وصي آدم ، ويوشع وصي

موسى ، وشمعون وصي عيسى ، وعليا وصيي ، ووصيي خيرالأوصياء الخ ....

9ـ نقل القندوزي في الباب الخامس عشر من ينابيعه عن أبي نعيم الحافظ انه روى فيحلية

الأولياء بسنده عن أبي برزة الأسلمي قال : قال رسول الله ( ص ) : إن الله عهدإلي في علي

عهدا وقال عز وجل : إن عليا راية الهدى ، وإمام أوليائي ، ونور منأطاعني ، وهو الكلمة

التي ألزمتها المتقين . من أحبه أحبني و من أبغضه أبغضني . فبشره بذلك ، فجاء علي فبشره

بذلك ، فقال : يا رسول الله ! أنا عبد الله وفي قبضتهفإن يعذبني فبذنبي ، وإن يتم الذي بشرني

به فالله أولى بي وأكرم بي . قال (ص) : قلت : اللهم أجل قلبه و اجعله ربيعة الإيمان فقال جل

شأنه : قد فعلت به ذلك . ثمقال تعالى : إن عليا مستخص بشيء من البلاء لم يكن لأحد من

أصحابك ! فقلت : يا رب ،إنه أخي ووصيي ، فقال عز وجل : إن هذا شي ء قد سبق في علي

إنه مبتلى و مبتلى به .

10ـ ونقل القندوزي أيضا في الباب عن مناقب الموفق بن أحمد الخوارزمي روى بسندهعن أبي

أيوب الأنصاري قال : أن فاطمة سلام الله عليها أتت في مرض أبيها (ص) وبكت ،فقال رسول

الله ( ص ) : يا فاطمة ! إن لكرامة الله إياك زوجتك من أقدمهم سلما وأكثرهم علما وأعظمهم

حلما، إن الله عز وجل اطلع إلى أهل الأرض اطلاعة فاختارنيمنهم فبعثني نبيا مرسلا ، ثم اطلع

اطلاعة فاختار منهم بعلك فأوحى إلي أن أزوجه إياكو أتخذه وصيا . قال القندوزي : وزاد ابن

المغازلي في المناقب : يا فاطمة ! إنا أهلبيت أعطينا سبع خصال لم يعطها أحد من الأولين ولا

يدركها أحد من الآخرين ، مناأفضل الأنبياء وهو أبوك ، ووصينا خير الأوصياء وهو بعلك

وشهيدنا خير الشهداءوهو حمزة عمك ، ومنا من له جناحان يطير بهما في الجنة حيث يشاء

أيام بيشاور · الصفحة ٥٩٦

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

أيام بيشاورص ٥٩٦