تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

الادعاء التاسع والثمانون بعد المائة الثانية وقوله :وقال (ص) : من سب عليا فقد سبني ومن سبني فقد سب الله. فلا شك أن الله سبحانه يعذب ساب علي عليه السلام أشد العذاب ، كائنا من كان ، وقدفتح العلامة الكنجي الشافعي بابا في كتابه كفاية الطالب وهو الباب العاشر في كفر منسب عليا عليه السلام ، روى بسنده عن يعقوب بن جعفر بن سليمان قال حدثنا أبي عن أبيهقال : كنت مع أبي عبد الله بن عباس و سعيد بن جبير يقوده فمر على صفة زمزم فإذاقوم من أهل الشام يشتمون علي بن أبي طالب عليه السلام ! فقال لسعيد بن جبير ردنيإليهم ، فوقف عليهم ، فقال : أيكم الساب لله عز و جل ؟ فقالوا : سبحان الله ما فيناأحد سب الله ، فقال : أيكم الساب رسول الله ؟ قالوا : ما فينا أحد سب رسول الله ص . قال : فأيكم الساب علي بن أبي طالب ع ؟ فقالوا : أما هذا فقد كان !! قال : فأشهدعلى رسول الله ص سمعته أذناي ووعاه قلبي يقول لعلي بن أبي طالب : من سبك فقد سبنيومن سبني فقد سب الله ومن سب الله أكبه الله على منخريه في النار.

ردنا عليه :

قلت: أولاً: لم يثبت في دليل صحيح أو قول ثقة مؤتمن يعتمد عليه أن أبابکر ر ضي الله عنه وأرضاه قد سبّ علياً وشتمه، ولن نبدل ديننا أو نرتد علي اعقابنا بعد إذ هدانا الله لقول ابن ابي الحديد وأمثاله من الخونة والمرتدين.

ثانياً: هذا الحديث کذب لا يثبت، نعم إنه کذب فالکنجي الشافعي لم يکن يوماً من رواه الحديث وأهله وهو شيخ سوءٍ صاحب هتر صخابٍ مثلك ....!!

ألم يکن هو ذلك الرجل الذي کان يدلّ المغول والتتار علي عورات المسليمين فقطعه المسلمون أرباً إرباً بالسکاکين جزاء خيانته وتآمره وعمالته وردته وتواطؤه مع اعداء الله تعالي ....؟!!

أيام بيشاور · الصفحة ٥٩٠

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

أيام بيشاورص ٥٩٠