قال (ص) : أما إنكم ستدخلونه و آخذ مفتاح الكعبة و أحلق رأسي و رءوسكم ببطن مكةوأعرّف مع المعرّفين ، ثم أقبل (ص) على عمر و قال : أ نسيتم يوم أحد ( إِذْ تُصْعِدُونَ وَ لا تَلْوُونَ عَلى أَحَدٍ ) وأنا أدعوكم في أخراكم! أنسيتم يوم الأحزاب( إِذْ جاؤُكُمْ مِنْ فَوْقِكُمْ وَمِنْ أَسْفَلَ مِنْكُمْ وَ إِذْ زاغَتِ الْأَبْصارُ وَ بَلَغَتِ الْقُلُوبُالْحَناجِرَ وتظنون بالله الظنونا! أنسيتم يوم كذا ! و جعل (ص) يذكرهم أمورا . أنسيتم يوم كذا ! فقال المسلمون صدق الله وصدق رسوله ، أنت يا رسول الله أعلم بالله منا . فلما دخل عام القضية و حلق رأسه قال : هذا الذي كنت وعدتكم به ، فلما كان يومالفتح وأخذ مفتاح الكعبة قال (ص): ادعوا لي عمر بن الخطاب ، فجاء فقال(ص) : هذاالذي كنت قلت لكم .قالوا : فلو لم يكن فر يوم أحد لما قال (ص) له : أنسيتم يوم أحد(إِذْ تُصْعِدُونَ وَ لا تَلْوُونَ) .
ردنا عليه :
قلت:أولاً: کان يجدربك أن تذکر وتشير الي تلك المعرکة والغزوة المبارکة التي غزاها الصحابة رضي الله عنهم مع نبيهم ألا وهي غزوة بدرالكبرى والتي کان عدد الصحابة فيها يتجاوز الثلثمائة مقاتل بقليل بينما عدد المشرکين فيها کان ألف مقاتل أو يزيد....!! لماذا لم تشر الي ذلك الجهاد المبارك وتلك الروح الجهادية والمعنوية العالية حينما کان الصحابة رضي الله عنهم مع نبيّهم في مکة حيث تحملوا في سبيل دينهم وإيمانهم أشد العذاب وأقساه، وعانوا ما عانواطيلة إثنا عشر عاماً من الصبر والجهادوالمعاناة والعذاب والتشريد والإضطهاد والظلم الذي کان يصب فوق رؤوسهم صباً دون أن يردهم ذلك عن دينهم واسلامهم ....؟! لماذا لم تشر الي الغزوات الکثيرة التي شارك فيها هؤلاء الصحابة الابرار مثل غزوة خيبر والخندق وذات الرقاع ومؤتة وتبوك..؟ هل نسيت ذلك کله أم تراك تنکره ..؟