تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

ولکنهم طبعاً وذلك الأمر متأصلا ً فيهم ، فهم لا يوردون الأحاديث على وجهها بل يقلبون ويحرفون ويزيفون تلك الروايات والاحاديث حتي توافق ميولهم وأهوائهم فليتهم حين رضوا منه تلك الأحاديث الضعيفة أنهم قبلوا منه ذلك الحديث الذي أورده في کتابه حيث جاء فيه : « أن علياً رضي الله عنه کان يشرب الخمر قبل تحريمه » وإلا فکيف يسلم لکم القول ببعضها وأنتم تبرؤونه وتضعفون کل حين لا يوافق هواکم ......؟!

الإدعاء الخامس والعشرون وقوله :المتقي الهنديوهو أحد كبار علماء أهل السنة يشهد ويعترف بأن الكثير من الإدعاءات والأقوال التي يقول بها الشيعة هي اقوال حق .

ردنا عليه :

له الکتاب المعروف « کنزا لعمال » وهو کتاب جمع فيه من الأحاديث مااستطاعت يداه أن تصل اليه من کتب السنة ومصادرها ، والشيعة کعادتها حينما تذکر حديثاً فهي تنسب ذلك الحديث الي کنزالعمال ولا تعزوه الي المصدر الذي أخذ عنه صاحب الکنز هذا....؟!! لا اعرف لماذا .....؟!! وتراهم کذلك إن هم ذکروا حديثاً ثم ذکروا مصدره يذکرون مع ذلك کتاب کنز العمال ليوهموا السامع أن هذا الحديث وتلك الرواية هکذا وردت في کتب أهل السنة بهذا اللفظ دون أي تعارض أو تفاوت في التحمل والرواية والنقل وکأن کتاب کنزالعمال مصدر قائم بنفسه

ومرجع مهم من مراجع الحديث ، وقد علمت الأمة إننا لو قمنا بمحو هذا الکتاب من الوجود ، فإن ذلك لن يضر الأمة شيء فما هو الا کتاب قد جمع فيه مؤلفه هذه الأحاديث من المصادر المطبوعة والمحفوظة في کل بيت من بيوت أهل السنة والجماعة ، ولن تأسف أبدأ علي فقده أو إلغاءه بالکلية ، فوجب علي الامة والمتمثلة بعلمائها أن تحذر مما في هذا الکتاب من الأحاديث الواهية والموضوعة والضعيفة حفاظاً علي نصاعة عقيدتها وطهارة منهجها وأستقامة صراطها ولتؤدي الامانة التي أمرها الله بأدائها .

أيام بيشاور · الصفحة ٥٥

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

أيام بيشاورص ٥٥