تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

واشراطها المتبقية دون أدني شكٍ أوريب، والذي أريد قوله هنا : إن للخليفة المسلم شروط لابد من توفرها ووجودها فيه ولا يحق لکم أن تصرفوا الحديث عن معناه ومراده الي ما تشتهي انفسکم وتريد ، وهذه الشروط کما يجب أن تتوفر في الطبيب الذي يدعي المهارة في علم الطب وکما تجب کذلك لمن يدعي الملك والسلطان لا بل حتي في الخباز ، فکيف إذاً لا تصدق أو تتوفر هذه الشروط في أهم منصب وأخطره ....؟!!.

ان التقي والنقي والعسکري لم يکونوا من الخلفاء قطعاً، فالطبيب الذي يدعي الطب والتطبب لابد أولاً أن تثبت فيه الشروط اللازمة لذلك ..؟ فمثلاًِ، لو قال لنا النبي صلي الله عليه وسلم إن في المدينة اثناعشر طبيباً ثم نحن جعلنا من لم يکن کذلك من جملة الأطباء أو ان الذي لا دراية له بقيادة السيارة سائقاً، الا يعد هذا العمل والتصرف منا حماقة وجهلاً وسوء تصرف ومخالفة صريحة لامر النبي وقوله ...؟

انا اذا ادعينا ان الامام موسي الکاظم کان أحد الخلفاء المشهورين فيجب علينا أولاً أن نثبت للامة أنه کان کذلك فعلاً ولو لبرهَة قليلة من عمره لا أن يقضي عمرهُ في السجن ....؟

الادعاء الحادي والاربعون بعد المائة الثانية وقوله: كان علي رضي الله عنه من أهم مشاوري الخلفاء .

والرسول الأكرم صلى الله عليه وسلم مثله مثل جميع الأنبيياء السابقين قد جعل عليا عليه السلام خليفته ووصيه من بعده ، ومما يعلم عند جميع العقلاء أن الخلافة بعد النبي صلى الله عليه وسلم قد تولاها ابو بكر وعمر وعثمان ، ولكننا رأينا طيلة فترة خلافتهم ـ ما عدا الايام الاولى ـ فقد كانوا يشاورونه في جميع الأمور ويعملون بما يشير عليهم .

ردنا عليه :

أيام بيشاور · الصفحة ٤٩٨

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

أيام بيشاورص ٤٩٨