تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

وأود أن أقول هنا لکل من أراد أن يحاججنا بهذا الکتاب - إثبت الحجر ثم انقش –

وذلك لأننا وجميع إخواننا من أهل السنة رؤساءاً ومرؤسين لا نعتقد صحة هذا الکتاب أو نسبته الي علي رضي الله عنه ، کما تدعي ذلك الشيعة ، بل نحن نعتقد کذب ذلك ، وإذا کان الأمر هکذا فما قيمة المؤلف وشرحه حتي يجعله مؤلف ليالي بيشاور أحد المراجع المهمة لکتابه والتي يعتمد عليها لإثبات زيغه وکذبه ..؟! هذه بلادنا الاسلامية وتلك هي مدارسنا العلمية ، انظروها فتشوها هل تجدون لهذا الکتاب أثراً في مقرراتها ومناهجها العلمية والدارسية ..؟؟ کلا وألف کلا... وذلك لان هذا الکتاب لو صحت نسبته لعلي رضي الله عنه وثبت ذلك بالدليل العلمي الموثوق فيه لوضعه أهل السنة والجماعة علي رؤسهم ولقبلوه بکل رحابة صدر وطيبة نفس وأما الشيء الذي لا نقبله ولا نرتضيه أن يکون ابن ابي الحديد هذا سنياً ثم تراه قولاً وعملاً مخالفاً ومنکراً ومشنعاً علي أهل الحق والعدل من سادات وأئمة وسلف هذه الأمة وخيرة أهلها ....؟!لقد عاش ابن أبي الحديد في القرن السابع ، وهذا يعني أن بينه وبين الحديث

وأهله ونقلته ومعاهده الأصلية أمداً بعيداً ، فکيف يجيزون الأخذ عنه والنقل عن کتابه وثم لا يکتفون بذلك حتي يريدوا أن يجعلوه حجة علي العباد أجمعين..؟!!

إن ابن الحديد ومما لا شك فيه قد نقل عن غيره کل ما أثبته في کتابه من أقوال

أيام بيشاور · الصفحة ٤٤

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

أيام بيشاورص ٤٤