الإدعاء السابع بعد المائة الثانية وقوله :وذكر ابن قتيبة في الإمامة والسياسة تحت عنوان " كيف كانت بيعة علي بن أبي طالبكرم الله وجهه " قال : وإن أبا بكر (رض) تفقد قوما تخلفوا عن بيعته عند علي كرمالله وجهه ، فبعث إليهم عمر فجاء فناداهم وهم في دار علي ، فأبوا أن يخرجوا ، فدعابالحطب وقال : والذي نفس عمر بيده لتخرجن أو لأحرقنها على من فيها ! فقيل له : يا أبا حفص !إنفيها فاطمة ! فقال: وإن .... وبعد عدة أسطر يقول : فدقوا الباب فلما سمعت أصواتهم ، نادت بأعلى صوتها : ياأبت يا رسول الله ! ما ذل لقينا بعدك من ابن الخطاب وابن أبي قحافة ! فلما سمع القوم صوتها وبكاءها انصرفوا باكين ، وبقي عمر ومعه قوم فأخرجواعليا فمضوا به إلى أبي بكر ، فقالوا له : بايع . فقال : إن لم أبايع فمه ؟! قالوا : إذا والله الذي لا إله إلا هو نضرب عنقك ! قال : إذن تقتلون عبد الله وأخا رسوله . قال عمر : أما عبد الله فنعم ، وأما أخو رسوله فلا . وأبو بكر ساكت لا يتكلم ، فقال له عمر : ألا تأمر فيه بأمرك ؟! فقال : لا أكرهه على شيء ما دامت فاطمة إلى جنبه . فلحق علي بقبر رسول الله (ص) يصيح ويبكي وينادي ( قال ابن أم إن القوم استضعفونيثم كادوا يقتلونني). بعدما سمعت هذا الخبر ، إعلم بأن كلامك كذب وزور وافتراء علينا ، لأنك تعلم بأنهذا الخبر ليست من أساطير جهلة الشيعة وعوامهم ، بل مما نقله كثير من أعلامكموعلمائكم في كتبهم المعتبرة لديكم .
أيام بيشاور · الصفحة ٤٢٩
النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.
أيام بيشاورص ٤٢٩
إعدادات القراءة
حجم الخط
تباعد الأسطر
الخط
عرض النص
الألوان
الحركات
الحواشي