قال الكنجي : هكذا أخرجه محدث الشام في فضائل علي عليه السلام في الجزء التاسعوالأربعين بعد الثلاث مائة من كتابه بطرق شتى وأخرج شيخ الإسلام الحمويني بسنده عنعلقمة بن قيس والأسود بن بريدة، وأخرجه عنهما المير السيد علي الهمداني في آخر المودة الخامسة من كتاب " مودةالقربى " باختلاف يسير في أوله ، ونحن ننقل عنه.. أقول : فكانت الفتنة التي أشار إليها رسول الله (ص) وصرح بها وأفصح عنها ، وهياختلاف أصحابه بعده في أمر الخلافة ، وقد بين (ص) ما عليه ، من إرشاد أمته إلىالصراط المستقيم والطريق القويم ، بأن يستضيئوا بنور وصيه وابن عمه علي بن أبي طالب(ع) ويتبعوه ويأخذوا جانبه ، فإن الحق معه ، وكان علي (ع) يخالف بيعة أبي بكرويرفضها لأنها باطلة . فهل يجوز لمسلم أن يترك هذه النصوص الجلية ، والأحاديث النبوية المروية عن طرقكم، والمذكورة في كتبكم المعتبرة عندكم في شأن الإمام علي عليه السلام ، وأن الحقبجانبه وهو مع الحق متلازمان لا يفترقان ثم يتمسك بقول عمر بن الخطاب فيعتقدبخلافة أبي بكر ، مع العلم بأن عليا عليه السلام أعلن بطلانها ، وهو علم الهدىوالكمال ، والفاروق ، بين الحق والضلال ، فلذلك تبعه بنو هاشم وكثير من الصحابة ،فأبوا أن يبايعوا لأبي بكر .
ردنا عليه :
قلت: قال علماؤنا في هذا الحديث: إنه کذب وذلك لان أحد رواته هو اسحاق بن بسر بن مقاتل وهو کذاب يصنع الحديث فلا يقبل حديثه .
الي هذه اللحظة وانت تسميه سليمان البلخي الحنفي اما الآن فأصبح : سليمان القندوزي الحنفي.!!