فوقع الطرفان على كتاب الصلح . ولما اعترض النصارى على الأسقف الأعظم ومصالحته مع نبي الإسلام ، أجابهم قائلا : والله ما باهل نبي أهل ملة إلا نزل عليهم العذاب وماتوا عن آخرهم وإني نظرت إلىوجوه أولئك الخمسة : محمد وأهل بيته ، فوجدت وجوها لو دعوا الله عز وجل باقتلاعالجبال وزوالها لانقلعت وانزالت»
قلت: کذبت ، فهل حقا ما تقول ...؟ متي کان للمدينة النبوية باباً يوصد ويفتح ومن قال انها کانت في حصانتها وعلو أسوارها قلعة لا تضاهيها قلاع الدنيا کلها ....؟!! أيها الکذاب الأشر ...!!! إن کنت صادقا فيما تقول : فلماذا حفر النبي صلي الله عليه وسلم الخندق هو وأصحابه في بعض نواحي المدينة...؟!! ثم هل أنت متأکد من صحة حديث المباهلة..؟!! ما هو وجه الاستدال بهذا الحديث وما علاقته حال کون النبي صلي الله عليه وسلم وعلي رضي الله عنه روحان في جسد واحد ...؟
ألم يقل الله تعالي : « لا تحزن إن الله معنا » ..؟ ألم تقولوا: « إن الحق مع علي
وعلي مع الحق » فتجعلوا هذا القول دليلاً لكم وتستنتجون منه ان الله هو الحق
وعلي هو الحق فهما روحان في جسد واحد ....؟! تعالي الله العظيم عما تقولون أيها الکفرة علوا کبيراً.
الم تعلم أن الذين ألهوا علياً إنما کانت حجتهم هذه المقولة المکذوبة المفتراة ..؟!!
الا تدري أم أنك لا دريت و لا تليت أن هذه الرواية هي التي جعلتکم تنزلون علياً منازل الالوهية والربوبية ، ففتحت بذلك ابواب جهنم علي مصراعيها واسکنت قائلها ومعتقدها قعر جهنم...؟!!!!.
الإدعاء الحادي والتسعون بعد المائة وقوله :
شواهد منالأحاديث
الأخبار المروية والأحاديث النبوية في هذا المعنى المجازي كثيرة ننقل نماذج منها: ـ أي اتحاد روحي النبي صلى الله عليه وسلم وروح علي ـ .........؟؟!! .