الإدعاء السادس عشر وقوله : سليمان البلخي وهو أحد كبار علماء أهل السنة يشهد ويعترف بأن الكثير من الإدعاءات والأقوال التي يقول بها الشيعة هي اقوال حق .
ردنا عليه :
إبتداءاً هلموا لنتعرف علي هذا العالم السني والذي يدعي سليمان بن خواجة إبراهيم قيلان .....؟!!!هذا هو اسمه الکامل طبعا ً، أما بانسبة لألقابه فمنها : الحسيني والحنفي ، وقد کان علي الطريقة النقشبندية ، والذي يسميه الشيعة أحياناً بالحافظ الحنفي القندوزي و( قندوز) ولاية بجوار بلخ بأفغانستان ، ولا نريد أن نطيل بتعريف هذا الشخص فالنکرة لا يعرف الا في حالة خاصة .....! وهي في هذا الشخص قد انتفت تماما حيث لا يعرفه أحد في هاتين الولايتين ولا في أفغانستان کلها...؟!!!
فما بالك في ( جاکارتا ومکة وبغداد وکازا بلانکا »...؟ وبالجملة فقد کان هذا الرجل من الغلاة وأحد أفراد هذه الفرقة الصوفية الضالة ، وکما يعلم من أقواله أنه شيعي محترق ....! ولکنه لم يظهر أو يجاهر بعقيدته هذه لسببين : إما الخوف من الناس هو الذي منعه من ذلك ، أو أنه کان يعمل ذلك تقية ، ولا أدل علي ضلاله
واحتراقه من ذلك الحب والهيام في شخص محي الدين بن عربي صاحب کتابي
( فصوص الحکم ) و ( الفتوحات المکية ) وهما من الکتب التي حکم علماء أهل السنة بتکفير صاحبها وذلك لما فيها من الأقوال الکفرية وما حوته من ضلال