تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

دليل قاطع علي تقديم أبي بکر رضي الله عنه علي سائر الصحابة رضي الله عنهم. وإن ما ذکرتموه لا يصح دليلاً لکم في هذه المسألة والصحيح هو أن تقول : لو أن ملکاً أرسل مندوباً له ومبعوثا في مهمة من مهامه ، ثم أمر وکلف ولي عهده بمرافقة سفيره ومبعوثه وأمره أن يکون تحت أمرته ولا يخالفه في شيءٍ من أمره فکون المبعوث آمرا وولي العهد مأموراً لا يعني ذلك أنه اکثر منه رتبةً أوأعلي منه منزلة .....! وبهذا يتضح بطلان قولك في تقديم علي علي أبي بکر رضي الله عنها.

مع أن علياً قد آئتم بأبي بکر في صلاته وفي هذا دليل علي افضليته وعلو رتبته لا أدري لمه أتعبت نفسك وأثقلت ظهرك بما لا تطيقة وبما لا طائل من وراءه.....؟

حيث قمت بإيراد الأحاديث الکثيرة من کتب أهل السنة و نثرتها في کتابك ، فعلت كل ذلك لا لشيء إلا لتثبت الأفضلية لعلي وتقديمه علي أبي بکر .....؟!! وهب أنك قمت بذلك ، فلماذا إذاً أغمضت عينيك عن تلك الأحاديث الکثيرة التي وردت في فضل أبي بکر رضي الله عنه ...؟!! لقد کان يکفيك حديثاً واحداً ليردك الي صوابك ورشدك ولکي تعلم منه أن علياً رضي الله عنه لا يمکن أن يصل الي رتبة أبي بکر ومنزلته ، واليك هذا الحديث « حدثنا أنس بن مالك أن أبابکر الصديق حدثه قال: نظرت الي أقدام المشرکين علي رؤوسنا ونحن في الغار ، فقلت : يا رسول الله لو أن أحدهم نظر الي قدميه أبصرنا تحت قدميه ، فقال صلي الله عليه وسلم : « يا أبابکر ما ظنك باثنين الله ثالثهما...؟» رواه البخاري ومسلم .

أيها المخادع الماکر أنك طالعت کتبنا وقرأتها فلا بد إنك قد رأيت هذا الحديث أيضا فلا يعقل أبدأ أنك تنکر أو تجهل مثل هذا الحديث المشهور في کتبنا...؟!!.

الإدعاء الثالث عشر وقوله:أهل السنة وضعوا الحديث واختلقوا الرويات في فضائل أبي بكر .

أيام بيشاور · الصفحة ٣٣

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

أيام بيشاورص ٣٣