تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

وإنما المقصود بهذا المذکورهوسبط ابن الجوزي واسمه يوسف بن قزعلي ويکني بأبي مظفر ، وقد ذکره الامام الذهبي في کتابه القيم ( ميزان الاعتدال ( 7 / 304 ) فقال: « نقل عن جده الامام ابن الجوزي أکاذيب کثيرة ، وقد توفي سنه 656 في مدينة دمشق ولما وصل خبر وفاته الي الشيخ محي الدين السوسي قال : لا غفر الله له ، لأنه مات علي مذهب الرافضة وقد کتب سبط ابن الجوزي هذا کتاباً دعا فيه الي مذهب الرافضة ، ولما رأي الامام الذهبي کتابه هذا تيقن أنه کان رافضياً..!

وقد ورد ذکر آسمه کثيراً في کتاب ليالي بيشاور وإذا رجعتم اليه سترون حقيقية ذلك .

مما لا شك فيه فإن الشيعة المکرة الدهاة يستفيدوا من هذه الکتب فائدة کبيرة جداً ويجعلون ما ورد فيها من هذه الاکاذيب دليلاً وشاهداً علي تبجحهم واستهتارهم معلنين علي الملأ أن سنيا منا شهد لهم علينا ، وهم لا يذکرون ولا يصرحون لنا وللآخرين ما آسم هذا الشاهد وما حقيقته وما أصله ..؟ طبعاً هم يفعلون ذلك ليوهموا السامع والقاريء أن المقصود بذلك هوالامام المشهور ابن الجوزي....!!! هذا وقد اکثر مؤلف کتاب ليالي بيشاور من الاستشهاد بأقوال هذا المنحرف الضال سبط ابن الجوزي وأما النقل عن الصحيحين والکتب الست ، فإنه يفرمنها فرار الشيطان من قول بسم الله وكل ذكر فيه اسم الله ......!!

الادعاء الثامن وقوله :قال الإمام الشافعي : ( إن الأعداء ـ أهل السنة ـ كتموا الكثير من فضائل علي ..) ..!! .

ردنا عليه:

تدعي إنه ما من کتاب من کتب أهل السنة إلا وقد ذکروا في کتبهم روايات وأحاديث في فضل علي رضي الله عنه ....! وقد زعمت أن صاحب هذا القول هوالامام الشافعي رحمه الله أحد الأئمة الأربعة...! إذن نفهم من هذا ونستنتج حسب هذا القول أن أهل السنة والفضل لله من أشد الناس محبة لأهل البيت فکيف تجتمع محبة قومٍ وبغضهم في آن واحد ...؟ أليس هذا تناقض بين وقول ظاهر الفساد والبطلان ..؟

أيام بيشاور · الصفحة ٢٩

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

أيام بيشاورص ٢٩