أيها المغفلون الحمقة : إن الشافعي حينما يمدح آل بيت النبي صلي الله عليه الصلاة والسلام فانما يمدح بذلك عائشة وحفصة رضي الله عنهن وجميع زوجاته الطاهرات عليهن الرحمة والرضوان ، فها أنت ذا تري حب هذا الرجل وتفانيه في أهل بيت النبوة ، فلماذا لا تجعله لك قدوة وأسوة فتتبع مادعي اليه وتعمل به لتفز بالخير العظيم کما فاز هو بذلك ، أما أن تستشهد بأقواله وابياته ثم إنك بعملك تکذب ما يقول ، فهذا هوالکفر والنفاق بعينه...!! إن طريقتك هذه لا ولن تنفعك لانها طريقة فاسدة لأنك تأخذ بعض القول وتكفر ببعضه، تأخذ ما يوافق هواك وإن کان باطلا ، وترد ما يخالفه وإن کان حقا وهذا مخالف لقول إمامك الذي تدعي انه لك إمام اذ يقول علي رضي الله عنه: « أعرف الحقّ تعرف أهله » ولکي يتبين لك باطل ما ذهبت اليه اضرب لك هذا المثال : لو أن مسيحيا ألف کتاباً في إثبات أحقيّة عيسي عليه السلام وإبطال دين الاسلام ثم أتي بشيء من أبيات الشعر للامام الشافعي وهو يمدح نبي الله وکلمتة عليه السلام ، ثم استنتج من کل ما تقدم ان دين الاسلام دين سوءٍ ، فماذا انت فاعل حينئذ ....؟!! ألا يدعوك ذلك الي الضحك والاستهزاء بما جاء به من أدلة وشواهد ؟ إذاً فنحن کذلك عندما نري صنيعك هذا في کتابك نضحك کثيراً من جهلك وسخفك وحماقتك ونتعجب من ذلك أشد العجب؟!! وبما أنك ذکرت هذه الابيات من عيون الشعر للامام الشافعي رحمه الله أليس من الأحري أن تعرف رأي هذا الامام وقوله فيك وفي مذهبك الرافضي ! کما عرفت رأيه في أهل البيت ؟
إسمع إذاً : قال الامام الشافعي « لم أر من بين الفرق فرقة أکذب في ادعاءاتها
وأشد جسارة ووقاحة في شهادتها من الرافضة ».