هذا هو الکذب بعينه، أنهن لسن تسع زوجات فقط، إنکم تجيزون الزواج في آن واحد بألف امراة وأمراة....!! ثم تسمون ذلك النکاح المؤقت أيها المکرة الغدّارون الفجرة ليس هناك فرق يذکر بين النکاح المؤقت أو المؤبد فالکل في حقيقة الأمر نکاح مؤقت فهو إما سينتهي بالموت أو الطلاق، ثم لا تنسي إن الإمام ابن حزم کان من المعاصرين للقرامطة والشيعة الإسماعيلية في مصر، والإسماعيلية هؤلاء هم أحد فرق الشيعة ولکنها فرقة لها ما يميزها عن الشيعة حيث أن لکل فرقة من فرقکم ضلالة وعلامة تميزها عن غيرها ، أما أنتم أيها الشيعة فلم يکن لکم آنذاك من الشهرة ذروتها حتي يجعلکم أيها الا ثناعشرية من الفرق التي يشار إليها بالبنان ، فالسلطان فتح علي شاه والذي جاء أجدادك في عهده الي طهران کان له من النساء تسعمائة زوجة وأنت بنفسك البسته أخنع لقب وأبغضه الي الله تعالي حيث سميته بملك الملوك « شاهنشاه » وأما الملك المسمي بناصر الدين شاه والذي خلع علي جدك لقب « سلطان الواعظين » فقد کانت له ثلثمائة زوجة وکان هذا الأخير من عادته أن يستعرض النساء عند عصر کل يوم ثم يختار منهن مايناسبه لليلته تلك ، فهل مازلت مصراً علي قولك إنه لا يجوز في مذهبنا الزواج بأکثر أربع نساء...؟ من قال ذلك...؟ ثم كيف جعلت هذا من التهم والجنح التي تتهمنا بها وتجرمنا عليها...؟!!
أيام بيشاور · الصفحة ٢٣٣
النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.
أيام بيشاورص ٢٣٣
إعدادات القراءة
حجم الخط
تباعد الأسطر
الخط
عرض النص
الألوان
الحركات
الحواشي