عندما وقف بعض ضعاف النفوس من طلاب الدنيا من أهل السنة مع أعداء الله من اليهود والنصاري في حملتهم الغاشمة الظالمة علي العراق وأفغانستان رأينا من يتصدي لهم وبکل قوة وحزم من أبطال ومجاهدي أهل السنة والجماعة فأذاقوهم الموت الزؤام أما أنتم فقد هبت جموعکم لتقف مع هؤلاء الغزاة فمنکم من أصبح شرطياً لهم وآخر جنديا في عساکرهم ، فتجاوزتم کل الحدود فقتلتم أبناء أهل السنة ونهبتهم أموالهم وسفکتم دماءهم وأنتهکتم أعراضهم ومازلتم تفعلون ذلك فلم تراعوا حرمة ولم تخشوا رباً ولم ترقبوا ذمة وهذه هي الصفة الأولي المشترکة بينکم وبينهم وأما الصفحة الثانية فهي أنکم وأياهم لم نر علي طول التاريخ ولو مرة واحدة أنكم قاتلتم الکفار ووقفتم بوجهه کما وقف أبناء أهل السنة فقدموا الغالي والرخيص دفاعاً عن دينهم وأرضهم وعرضهم أما أنتم وللأسف الشديد کنتم ومازلتم رمز العمالة والخيانة والتآمر علي الدين والأرض والمقدسات ، لقد کنتم
ومازلتم رمزاً للعداء والضغينة وهذا التاريخ کله يشهد علي صدق ما أقول ، وإن کان لديکم أدني شك أو اعتراض علي ما أقول فأروني موضع الکذب في کلامي ... وصدق الحق تبارك وتعالي حيث يقول: « قل هاتوا برهانکم إن کنتم صادقين ».