تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

اصبح لي أكثرمن 23 عاماً وأنا أعيش في هذه المدينة ..... مدينة بيشاور وأنا لا تكاد تخفى عليَ خافية بفضل من الله تعالى عن أحوال أهلها وقد أبدت إلىَ الايام ما جهله غيري وزودتني بالأخبار مالم يزودوا ....!

فالأمورعندي أوضح من الشمس في رابعة النهار، ولذا فإني أرى من المحال أن يكون هذا الرجل صادقا فيما يدعيه أوأنه يكون قد عقد مثل هذا المجلس لمناظرة علماء أهل السنة والجماعة كما يحلو له أن يزعم ذلك ويدعيه ...؟!!!.

وليس من دليل أدل على بطلان ما يزعمه ويدعيه من قوله : إن الذي ناظره كان رجلاً شافعي المذهب .....! في حين إننا لم نجد والله أعلم مقلداً شافعياً واحداً في هذه المدينة الصغيرة التي تسمى بيشاور .....؟! .

نعم قد يكون هناك حقيقية لما يدعيه لو أنه قال : كان ذلك في الهند مثلا ....! فلعلنا نجد له مبرراً و دليل صدق لما يقول ، وإن أردنا أن نحسن الظن في هذا الرجل ولنجد له بالتالي مسوغاً لما يدعيه فنقول : لعله قام بمناقشة عابرة بينه وبين ثلة قليلة من أبناء أهل السنة ، فجعل منها خياله الخصب مناقشات ومجالس ومناظرات ذات طابع مميز وخطير بينه وبين علماء أهل السنة والجماعة..؟!

ثم لا ينقضي عجبك وأنت تراه في هذا الكتاب وقد نصب نفسه خصماً ومدعيا و قاضيا وحكما في الوقت نفسه..؟!!

هذا الكتاب الذي بين يدي كتاب مظلم وقد مليء كذباً وزوراً وبهتاناً ، فعندما بدأت بكتابة مقدمة الرد على كتاب ( ليالي بيشاور ) فإني قبل ذلك قرأت الكتاب من صفحه 501 – 520 وتأملت تلك الصفحات جيداً فلم أجد خلال تلك الصفحات العشرين الا صفحةً واحدةً نقل فيها كلام أهل السنة، وأما باقي الصفحات فهي عبارة عن كلام لهذا الرجل الثرثار المهذار.......!

أيام بيشاور · الصفحة ٢

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

أيام بيشاورص ٢