لو قلنا جدلاً ان الامام أحمد رحمه الله کان يري لعن يزيد و کان هو يفعله و يقوله، ذلك زعمك وادعاؤك أنت لأننا علي يقين ان الامام أحمد لم يکن يلعن أحداً و لا يري ذلك، قلت: إن کان الامام أحد قد يري ذلك، فإن أهل السنة يخالفونه و لا يرون ذلك، فمالك انت و هذه التفاهات والخزعبلات التي تتشدق بها و تتفوه بها، کفي کذبا
وبهتاناً علي ائمتنا وعلمائنا فهم بحمدالله تعالي أنقي ثوباً وأطهر سريرة منك ومن أمثالك أيها التافه الأرعن ، ثم ليس هناك من يقلد الامام الغزالي أو يتعبه، بل إن أهل السنة يرون التمسك بأقوال شيخ الاسلام ابن تيمية واتباعها وکذلك يرون قبل ذلك اتباع ما عليه أئمة المذاهب الأربعة من الحق الذي هداهم الله اليه ولکنهم في الوقت نفسه لا يرون اتباعهم و تقليدهم فيما يقولون تقليد الأعمي ، و إنما کل يؤخذ من قوله و يرد إلا قول المعصوم ابا القاسم عليه الصلاة والسلام . وبقي لي کلمة أقولها هنا و ذلك حرصاَ مني لتنبيه القارئ الکريم فأقول : إن المؤلف قد کذب کذلك في هذه المرة أيضاً و ذلك لأن عبدالله سأل والده الامام أحمد رحمه الله: ماذا تقول في الذين يحبون يزيداً؟ فقال الامام أحمد: وهل هناك من يحب يزيداً؟ فقال آبنه: هل تلعنه يا أبي ؟ قال: يا بني هل رأيت أباك يلعن أحداً حتي الآن...؟!!!.
الإدعاء السابع والتسعون وقوله:قتل عام في المدينة النبوية ...!! بسبب نقضهم لبيعة يزيد .
ردنا عليه :
لقد القي أهل السنة اللوم والملامة علي يزيد ، وكرهوا فعله ، وتبرؤوا الى الله تعالى من هذا الحنث العظيم ، فما معنى هذا القول ، وما حجتك بعد ذلك .....؟!! .
الإدعاء الثامن والتسعون وقوله : لا بأس ببناء نصب تذكاري لأئمتنا وسادتنا الكبار ، بل نرى هذا العمل من الأمور المستحسنة والمعقولة .