تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

وذلك منه دليل واضح علي تواضعه الجم واحترامه الکبير لحرمة الرسول الله صلي الله عليه وسلم ..؟!!. ثم إننا نقول : إن التوسل بدعاء الحي جائز بل هو الأفضل

ونري ان ذلك يکون له اکبر الأثر في الاستجابة لدعاء الداعين کذلك.

قال صلي الله عليه وسلم : « هل تنصرون أو ترزقون إلا بضعفاءکم »..؟ اين هذا من الذهاب الي القبر والتوسل به ..؟!!

ان قياسکم ايها الشيعة قياس باطل ، فإن مثلکم کمثل الذي يعتبر أن عابد الصنم والساجد له کالعابد لله والساجد له ...!!

فکيف يسوي بين هذا الکفر الواضح والشرك الفاضح ، وبين السجود لله تعالي ؟ ألا تدرکون أيها الشيعة ماهو الفرق بين الحي والميت ، أم أنکم لم تعودوا تميزوا بين سواد الليل وبياض النهار ...؟!!.

الإدعاء الثاني والثمانون وقوله: وعلى هذا يجب أن تستغفروا ربكم من هذه الافتراءات والاتهامات التي تنسبونهالشيعة آل محمد (ص) وتكفرونهم وتقولون إنهم مشركون . ويجب عليكم أن تنبهوا جميع أتباعكم وعوامكم الجاهلين على أنكم مخطئين فياعتقادكم بالنسبة للشيعة ، فهم ليسوا بمشركين ، بل هم مؤمنون وموحدون ..........ثم يقول : ولن تجدوا في كتبنا الاعتقادية والكتب الجامعة للزياراتوالأدعية المأثورة عن أئمة أهل البيت عليهم السلام أكثر مما ذكرت .

ردنا عليه:

هذا من كيدك وخداعك فمثلك مثل المرأة الزانية التي بالغت في ارتداء الحجاب

أيام بيشاور · الصفحة ١٥٨

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

أيام بيشاورص ١٥٨