تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

ولا ترتبط بالمؤمنين وبعمل الناس بعد وفاة النبي ص، يقول تعالى: يا أيها المتخلفون عن غزوة تبوك لا تعتذروا سيرى الله ورسوله و المؤمنين عملكم [فيما] بعد في غزوات أخرى، هل تحضرون الجهاد أم لا؟

ولكن الإمامية حرفوها وأولوها بعمل المؤمنين بعد وفاة النبي ص والأئمة، واتخذوا آيات الله هزوا وقالوا: إن الله كشَّاف العيوب ولا يكون ستَّار العيوب؛ لأنه يكشف لرسوله وأوليائه عمل الفجار في البرزخ وفي دار السلام عند ربهم، في دارٍ لا خوف عليهم ولا هم يحزنون [فيرى] (1) أولياؤه عمل الفجار وظلم العباد، فهم دائماً في حال الحزن والغم لسوء عمل الأمة، أهذا من مقررات الإسلام أم من مذهب الخرافات؟

أما قال تعالى لرسوله و المؤمنين: ﴿ وَلَا تَجَسَّسُوا ﴾ [الحجرات:12]، أما نهى الله عن التجسس [على] (2) أعمال العباد، فهذا مذهب من اتخذ الأئمة جُنَّة وستراً لخرافتهم [وهو] مذهب من وردت الروايات في ذمهم.

الروايات الواردة في ذم الشيعة من أئمتهم

نقل آية الله المامقاني في كتابه مقباس الهداية ص(88) أنه قال: [قال] الصادق عليه السلام : (قل للغالية توبوا إلى الله فإنكم فساق كفار) (3) .

وقال الصادق عليه السلام أيضاً: (إن ممن ينتحل هذا الأمر - أي التشيع - لمن هو شر من اليهود والنصارى والمجوس والذين أشركوا) (4) .

وذكر عليه السلام الغلاة فقال: (إن فيهم من يكذب حتى إن الشيطان ليحتاج إلى كذبه) (5) .

(1) في الأصل (فيرون).

(2) في الأصل (من).

(3) مقباس الهداية 2/124 (منشورات دليل ما، ط1، مطبعة نكارش)، وانظر وسائل الشيعة للحر العاملي 28/352، ومعجم رجال الحديث للخوئي 15/264.

(4) بحار الأنوار 65/166.

(5) الكافي للكليني 8/354.

نقد المراجعات · الصفحة ٣٢

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

نقد المراجعاتص ٣٢