حتى يعرف مذهبه - أعني مذهب الإمامية -؟
بل قرأ و تجاهل..
وهذا الكتاب مملوء من الطعن واللعن والتحقير على المهاجرين والأنصار، وفي كل باب منه روايات تضاد العقل والقرآن، مضافاً إلى القول بتحريف الآيات، وجمع المُصَنِّف فيها من الآيات المحرفة ما لا تحصى، وجاء بالعقائد الفاسدة و الأفكار الباطلة، كأن المصنف كان عدواً للإسلام ، ونحن نشير إليها ونسطر شطراً منها.
[ الكافي وروايات الطعن في الإسلام ]
مثلاً: جاء في باب مواليد الأئمة (حديث 8) عن الباقر عليه السلام قال: (للإمام عشر علامات يولد مطهراً، مختوناً... و لا يجنب، و تنام عينه، و لا ينام قلبه، و لا يتثاءب و لا يتمطى، و يرى من خلفه كما يرى من أمامه و نجوه كرائحة المسك، و الأرض موكلة بستره و ابتلاعه، و إذا لبس درع رسول الله ص كانت عليه وفقاً...و هو محدث إلى أن تنقضي أيامه) (1) .
أليس وضع هذا الخبر استهزاء بالإسلام، كيف لا يجنب الإمام وهو ذو أبناء وبنات كثيرة؟!
أليس الإمام بشراً مثلكم؟أليس هذا مخالفاً للعقل والكتاب، والله يقول في سورة النحل (آية78): ﴿ وَاللَّهُ أَخْرَجَكُمْ مِنْ بُطُونِ أُمَّهَاتِكُمْ لا تَعْلَمُونَ شَيْئاً ﴾ .
فلينظر القارئ حتى نسطر بعداً شطرا من خرافات هذا الكتاب.
و كان جديراً بالسيد، إن كان خَيّراً و خادماً للمسلمين و ليس في نفسه غرض، أن يدعو الطائفتين إلى الإسلام المحمدي و يذر المذاهب المنتحلة إلى العترة، أما كان يدري أن مذاهب التشيع تبلغ إلى سبعين مذهباً كل واحد يكفر [الآخر] (2) ؟
أيها الداعي إلى التشيع، أي مذهب منها أحق بالإتباع؟
(1) الكافي للكليني 1/388-389.
(2) في الأصل (آخرا).