تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

إنها أنثى!! إن الكيل بمكيالين دليل الهوى - شهد الله - لا أكثر؛ وإلا قل لي بربك: كيف اجتمع هذا مع هذا لولا هذا؟!

(إن أصحاب هذه الاعتراضات علماء؛ فهم لا يعذرون لأنهم يعلمون. بل إن هذه الأمور لا تحتاج إلى دراسة أو علم! إنها مفردات يومية يتعامل بها حتى الأميون. فكلنا نقول: (السلام عليكم) وإن كان في الجمع إناث، بل يسوغ التعبير حتى لو كان الجمع كله إناثاً. وهذا هو الذي عليه الناس إلى اليوم. وكلنا نقول لأولادنا ذكوراً أم إناثاً: اقرأوا، اكتبوا، كلوا، اشربوا ... الخ. فإذا كان العالم لا يعرف مثل هذا فيعلم ماذا؟! وإذا كان يعلم فاللف والدوران لماذا؟!!

قلة أدب

?? إن القول بأن معنى الآية منصرف إلى علي وأهله فقط، يجعل البيت المذكور فيها بيت علي، لا بيت النبي - صلى الله عليه وسلم -! لقد كان لعلي - رضي الله عنه - حين نزول الآية بيت مستقل عن بيت النبي - صلى الله عليه وسلم -، والأشخاص الأربعة - علي وفاطمة والحسن والحسين - هم أهل بيت علي؛ إذن لم يبق لبيت النبي مزية دون بيت علي! فلو جردناه منه كان بيت النبي لوحده مجرداً من هذا الفضل، وكان بيته تابعاً لا متبوعاً، وفرعاً لا أصلاً. فيكون قصر معنى النص على علي وأهله ليس اتباعاً للمتشابه فحسب. وإنما هو قلة أدب مع النبي - صلى الله عليه وسلم - بتجريد بيته من هذا الفضل فلا يكون فاضلاً بنفسه. وإنما بالتبع لغيره. أما الحقيقة فإن بيت علي إنما كرم تبعاً لبيت النبي تبعية الفرع للأصل وليس العكس.

د. عموم لفظ (أهل البيت) أوسع من اثني عشر شخصاً.

?? إن لفظ (أهل البيت) في عمومه اللغوي يشمل أقارب النبي - صلى الله عليه وسلم - جميعاً. وهؤلاء عند نزول الآية الكريمة - بالإضافة إلى

آية التطهير وعلاقتها بعصمة الأئمة · الصفحة ٣٠

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

آية التطهير وعلاقتها بعصمة الأئمةص ٣٠