تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

ويقول كذلك: ﴿يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لاَ تَتَّخذُوا عَدُوِّي وَعَدُوَّكُمْ أَوْلِيَاءَ تُلْقُونَ إِلَيْهِمْ بِالْمَوَدَّةِ﴾ (الممتحنة/1).

ويقول: ﴿وَلَتَجِدَنَّ أَقْرَبَهُمْ مَوَدَّةً لِلَّذِينَ آمَنُوا الَّذِينَ قَالُوا إِنَّا نَصَارَى﴾ (المائدة/82).

(وقد أوردت هذين المثالين لأبين الكيفية التي يتم بها احتجاج علماء الشيعة بآيات القرآن، و ليّ أعناق النصوص، من أجل أن يجعلوها دالة على ما يهوَون ويرغبون. حتى ولو ارتكبوا في سبيل ذلك مجازفات لا تليق بعامة الناس، فكيف بمن يدّعي العلم، وينسب إلى طائفة العلماء؟! وبهذا يظهر أن آيات القرآن الكريم لا تدل على ما يقولون. ولو كانت كذلك لما اضطروا إلى مثل تلك المجازفات التي هي بالفضائح أشبه منها بالأخطاء.

(وصلى الله وسلم على نبينا محمد وعلى آله أصحابه وأتباعه أجمعين.

آية المودة وعلاقتها بالإمامة · الصفحة ١٤

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

آية المودة وعلاقتها بالإمامةص ١٤