تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

ولكي تكون الصورة أمامك أكثر وضوحاً، أنقل لك هذا الحوار:

(في عام (1969 م) كان أحد (ملوك المكياج) يتنزه مع صديق له في حديقة الحيوانات، فرأى الصديق قردًا حول عنقه ألوان دائرية خضراء وزرقاء ورمادية، فأشار على القرد وظل يضحك .. فنظر إليه (ملك المكياج) وقال له:

ما رأيك لو جعلنا المرأة سنة (1970 م) بهذه الصورة؟

فقال الصديق: هذا شيء غير ممكن، فمن من النساء تقبل بهذا؟

فرد (ملك المكياج): أنا أملك أن أجعلها تلهث وراء هذا الشكل ..

وكان رهانا بينهما ..

ثم كانت حملات إعلامية دعائية مكثفة في جميع صفحات المرأة والإذاعة والتلفاز .. ولم ينقض عام (1970 م) حتى كانت المرأة تضع حول عينيها ألوان قوس قزح .. وكسب (ملك المكياج) الرهان .. (1)

أرأيت يا حفيدة عائشة وسمية وأمهات المؤمنين، كيف يدبرون الخطط، ويحيكون المؤامرات ..

لقد جُبِلَت المرأة على حب التزين، ومن هنا أيقن أعداء الإسلام أن إفسادها إنما يأتي عن هذا الطريق وحسب.

فماذا فعلوا .. كي يسلكوه .. ؟

(1) انظري: (زينة المرأة بين الطب والشرع) لمحمد المسند (ص 5).

أيّ نهر تعبرين؟ (بناتنا وصرعات الموضة) · الصفحة ٣

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

أيّ نهر تعبرين؟ (بناتنا وصرعات الموضة)ص ٣