وقوله ﴿ولا تعد عيناك عنهم تريد زينة الحياة الدنيا﴾ قال ابن عباس: ولا تجاوزهم إلى غيرهم, يعني تطلب بدلهم أصحاب الشرف والثروة, ﴿ولا تطع من أغفلنا قلبه عن ذكرنا﴾ أي شغل عن الدين وعبادة ربه بالدنيا, ﴿وكان أمره فرطاً ﴾ أي أعماله وأفعاله سفه وتفريط وضياع, ولا تكن مطيعاً ولا محباً لطريقته, ولا تغبطه بما هو فيه, كما قال: ﴿ولاتمدن عينيك إلى ما متّعنا به أزواجاً منهم زهرة الحياة الدنيا لنفتنهم فيه ورزق ربك خير وأبقى﴾....
أوصاني خليلي · الصفحة ٨٤