تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

وقال الله تعالى : ( إِنَّهُ مَن يُشْرِكْ بِاللّهِ فَقَدْ حَرَّمَ اللّهُ عَلَيهِ الْجَنَّةَ وَمَأْوَاهُ النَّارُ وَمَا لِلظَّالِمِينَ مِنْ أَنصَارٍ) (المائدة : 72 ) .. قال ابن كثير رحمه الله :﴿ إنه من يشرك بالله ﴾ أي فيعبد معه غيره ..﴿فقد حرم الله عليه الجنة ومأواه النار﴾ أي فقد أوجب له النار وحرم عليه الجنة كما قال تعالى: ﴿إن الله لا يغفر أن يشرك به ويغفر ما دون ذلك لمن يشاء﴾. وقال تعالى: ﴿ونادى أصحاب النار أصحاب الجنة أن أفيضوا علينا من الماء أو مما رزقكم الله قالوا إن الله حرمهما على الكافرين﴾,... وفي الصحيح أن النبي صلى الله عليه وسلم بعث منادياً ينادي في الناس:( إن الجنة لا يدخلها إلا نفس مسلمة ), وفي لفظ: (مؤمنة...)

وقال تعالى : ( إِنَّ اللّهَ لاَ يَغْفِرُ أَن يُشْرَكَ بِهِ وَيَغْفِرُ مَا دُونَ ذَلِكَ لِمَن يَشَاءُ وَمَن يُشْرِكْ بِاللّهِ فَقَدِ افْتَرَى إِثْماً عَظِيماً) (النساء : 48 )... قال ابن كثير رحمه الله : أخبر تعالى أنه ﴿لا يغفر أن يشرك به﴾. أي لا يغفر لعبد لقيه وهو مشرك به, ﴿ويغفر ما دون ذلك﴾, أي من الذنوب ﴿لمن يشاء﴾, أي من عباده, وقد وردت أحاديث متعلقة بهذه الاَية الكريمة فلنذكر منها ما تيسر:

أوصاني خليلي · الصفحة ٣٥

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

أوصاني خليليص ٣٥