تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

وبعث رسول الله محمداً بن مسلمة إلى القرطاء ـ وهم من بني أبي بكر بن كلاب ـ سرية في ثلاثين راكبا ، وبعثه أيضا إلى ذي القصة سرية في عشرة نفر .... وهوالذي كان يقول عن نفسه : يا بنيّ ، سلوني عن مشاهد النبي صلى الله عليه وسلم ومواطنه، فإني لم أتخلف عنه في غزوة قط إلا واحدة ، في تبوك ، خلفني على المدينة. وسلوني عن سراياه صلى الله عليه وسلم فإنه ليس منها سرية تخفى عليّ ، إما أن أكون فيها أو أن أعلمها حين خرجت ....وكان يقال له ( فارس النبي ) ، روي عن الحسن رضي الله عنه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم أعطى محمداً بنَ مسلمة سيفا فقال : ( قاتل به المشركين ما قوتلوا فإذا رأيت المسلمين قد أقبل بعضهم على بعض فأت به أُحداً فاضربه به حتى تقطعه ثم اجلس في بيتك حتى تأتيك يد خاطئة أو منية قاضية ) .قال ابن الكلبي : ولاه عمر على صدقات جهينة . وقال غيره : كان عند عمر معدا لكشف الأمور المعضلة في البلاد ، وهو كان رسوله في الكشف عن سعد بن أبي وقاص رضي الله عنه حين بنى القصر بالكوفة وغير ذلك . قال يعقوب بن سفيان : دخل عليه رجل من أهل الشام من أهل الأردن وهو في داره فقتله . ونقل محمد بن عمرو : أن محمد بن مسلمة رضي الله عنه قتل بالمدينة في صفر سنة ست وأربعين وهو يومئذ ابن سبع وسبعين سنة...

أوصاني خليلي · الصفحة ١٨٩

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

أوصاني خليليص ١٨٩