تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

- أتاه علي بن أبي طالب رضي الله عنه وسأله الخروج معه يوم الجمل ، وكان قد اتخذ سيفاً من خشبٍ ، فقال له : ، فقال أَوْصَانِي خَلِيلِي وَابْنُ عَمِّكِ ـ يَعْنِي رَسُولَ اللهِ صَلَّى الله عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ـ قَالَ : ( سَتَكُونُ فِتَنٌ وَفُرْقَةٌ ، فَإِذَا كَانَ ذَلِكَ ، فَاكْسِرْ سَيْفَكَ ، وَاتَّخِذْ سَيْفًا مِنْ خَشَبٍ ) ، فَقَدْ وَقَعَتِ الْفِتْنَةُ وَالْفُرْقَةُ ، وَكَسَرْتُ سَيْفِي ، وَاتَّخَذْتُ سَيْفًا مِنْ خَشَبٍ ... فأراه سيفه الخشبي وقال : إن شئت خرجت معك بهذا...هنالك قال له علي كرم الله وجهه : لا حَاجَةَ لِي فِيكَ ... ولا في سيفك ....

- روى عنه : زهدم بن الحارث الغفاري ، وابنته عديسة بنت أهبان ... أخرج الطبرانى في معجمه الكبيرقصة القميص ،قال :... عن عديسة بنت أهبان قالت : حين حضر أبي الوفاة ، قال : لا تكفنوني في ثوب مخيط ، فحيث قبض وغسل ، أرسلوا إلي : أن أرسلي الكفن ، فأرسلت إليهم بالكفن ، قالوا : قميص ، قلت : إن أبي قد نهاني أن أكفنه في قميصٍ مخيط ، فأرسلت إلي القصَّار ، ولأبي قميص في القصارة ، فأتي به ، فألبس وذُهب به ، فأغلقت بابي وتبعته ، فرجعت والقميص في البيت ، فأرسلت إلى الذين غسلوا أبي ، فقلت :كفنتموه في قميص ؟ ، قالوا : نعم ، قلت : هو هذا ؟ ، قالوا : نعم ...

وأخرجه اللألكائى فى كتابه "كرامات الأولياء " ...عن عديسة بنت أهبان بن صيفي قالت : أوصاني أبي أن يكفن في ثوبين ، قالت : فكفن في ثوبين وقميص ، فلما أصبحنا من الغد من يوم دفناه ، إذا نحن بالقميص الذي كفن فيه على المشجب ...

أوصاني خليلي · الصفحة ١٨٢

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

أوصاني خليليص ١٨٢