- قوله دخلنا على عبادة بن الصامت وهو مريض فقلنا : أصلحك الله حدِّث بحديث ، في رواية مسلم حدِّثنا وقولهم : أصلحك الله ، يحتمل أنه أراد الدعاء له بالصلاح في جسمه يعافي ليعافى من مرضه أو أعم من ذلك وهي كلمة اعتادوها عند افتتاح الطلب.. - قوله دعانا النبي صلى الله عليه وسلم فبايعناه يعني ليلة العقبة... قوله فقال فيما أخذ علينا أي اشترط علينا ...قوله: أن بايعَنا بفتح العين على السمع والطاعة أي له في مَنْشَطنا بفتح الميم والمعجمة وسكون النون بينهما ومكرهنا ، أي في حالة نشاطنا وفي الحالة التي نكون فيها عاجزين عن العمل بما نؤمر به ... ونقل ابن التين عن الداودي أن المراد الأشياء التي يكرهونها ، قال بن التين والظاهر أنه أراد في وقت الكسل والمشقة في الخروج ليطابق قوله منشطنا ، قلت ويؤيده ما وقع في رواية إسماعيل بن عبيد بن رفاعة عن عبادة عند أحمد: في النشاط والكسل... قوله : وعسرنا ويسرنا ، في رواية إسماعيل بن عبيد: وعلى النفقة في العسر واليسر ، وزاد: وعلى الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر... قوله وأثرة علينا بفتح الهمزة والمثلثة .. والمراد أن طواعيتهم لمن يتولى عليهم لا تتوقف على إيصالهم حقوقهم ، بل عليهم الطاعة ولو منعهم حقهم... قوله وأن لا ننازع الأمر أهله أي الملك والإمارة .. زاد أحمد من طريق عمير بن هانئ عن جنادة: وإن رأيت أن لك أي وإن اعتقدت أن لك في الأمر حقاً فلا تعمل بذلك الظن بل اسمع وأطع إلى أن يصل إليك بغير خروج عن الطاعة.. زاد في رواية حبان أبي النضر عن جنادة عن بن حبان وأحمد : وإن أكلوا مالك وضربوا ظهرك.. وزاد في رواية الوليد بن عبادة عن أبيه : وأن نقوم بالحق حيثما كنا لا نخاف في الله لومة لائم ... قوله ( إلا أن تروا كفرا بواحا ) بموحدة ومهملة ،قال الخطابي: معنى قوله بواحا يريد ظاهرا باديا من قولهم باح بالشيء يبوح به بوحا وبواحا إذا أذاعه وأظهره... وأنكر ثابت في الدلائل
أوصاني خليلي · الصفحة ١٤٧
النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.
أوصاني خليليص ١٤٧
إعدادات القراءة
حجم الخط
تباعد الأسطر
الخط
عرض النص
الألوان
الحركات
الحواشي