تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

- ولفظ الحاكم : عن ابن عباس رضي الله عنهما قال : اهدي إلى النبي صلى الله عليه و سلم بغلة، أهداها له كسرى، فركبها بحبل من شعر ثم أردفني خلفه ثم سار بي ملياً ثم التفت فقال: يا غلام..قلت : لبيك يا رسول الله قال : احفظ الله يحفظك، احفظ الله تجده أمامك ، تعرف إلى الله في الرخاء يعرفك في الشدة ، وإذا سألت فاسأل الله ، وإذا استعنت فاستعن بالله ، قد مضى القلم بما هو كائن ، فلو جهد الناس أن ينفعوك بما لم يقضه الله لك لم يقدروا عليه ، ولو جهد الناس أن يضروك بما لم يكتبه الله عليك لم يقدروا عليه ، فإن استطعت أن تعمل بالصبر مع اليقين فافعل ، فإن لم تستطع فاصبر فإن في الصبر على ما تكرهه خيراً كثيراً ، واعلم أن مع الصبر النصر ، واعلم أن مع الكرب الفرج ، واعلم أن مع العسر اليسر ...

- وفي شعب الإيمان للبيهقي ، قال ابن عباس رضي الله عنهما: كنت رديف النبي صلى الله عليه و سلم فقال : يا غلام ، أو يا بني، أوَ لا أعلمك كلمات ينفعك الله بهن ؟ قلت : بلى ، قال : احفظ الله يحفظك ، احفظ الله تجده أمامك ، تعرف إلى الله في الرخاء يعرفك في الشدة ، إذا سألت فاسأل الله ، و إذا استعنت فاستعن بالله ، قد جف القلم بما هو كائن ، فلو أن الخلق كلهم جميعاً أرادوا أن ينفعوك بشيء لم يقضه الله لك لم يقدروا عليه ، و إن أرادوا أن يضروك بشيء لم يقضه الله عليك لم يقدروا عليه ، و اعمل لله بالشكر في اليقين ، و اعلم أن الصبر على ما تكره خير كثير ، و أن النصر مع الصبر و أن الفرج مع الكرب ، و أن مع العسر يسرا ).

أوصاني خليلي · الصفحة ١٢٣

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

أوصاني خليليص ١٢٣