وقال المنذري في الترغيب والترهيب بعد نقل كلام الترمذي هذا ما لفظه : ورواه النسائي والبزار مطولا ورفعا ولا ملجأ من الله إلا إليه... ورواتهما ثقات محتج بهم ... ورواه الحاكم وقال: صحيح ولا علة له، ولفظه : أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال : ألا أعلمك أو ألا أدلك على كلمة من تحت العرش من كنز الجنة ؟ تقول: لا حول ولا قوة إلا بالله ، فيقول الله أسلم عبدي واستسلم . وفي رواية له وصححها أيضا قال : يا أبا هريرة ، ألا أدلك على كنز من كنوز الجنة ؟ قلت بلى يا رسول الله ... قال : تقول لا حول ولا قوة إلا بالله ولا ملجأ ولا منجأ من الله إلا إليه .
- حدثنا أبو موسى محمد بن المثنى ، حدثنا وهب بن جرير ، حدثني أبي قال : سمعت منصور بن زاذان يحدث عن ميمون بن أبي شبيب عن قيس بن سعد بن عبادة أن أباه دفعه إلى النبي صلى الله عليه وسلم يخدمه ، قال: فمر بي النبي صلى الله عليه وسلم وقد صليت فضربني برجله وقال : ألا أدلك على باب من أبواب الجنة ؟ قلت: بلى... قال : لا حول ولا قوة إلا بالله = رواه الترمذي و قال : هذا حديث حسن صحيح غريب من هذا الوجه = قال المناوي : لما تضمنت هذه الكلمة براءة النفس من حولها وقوتها إلى حول الله وقوته كانت موصلة إليها- أي إلى الجنة - والباب ما يُتَوَصَّل منه إلى المقصود .
? عند الخروج من البيت