قلت: البيت " لكعب " في مقدمة ديوانه الصفحة( ص)، وهو له أيضاً في الأغاني 17/84، ونضرة الإغريض في نصرة القريض ص20 ومن ثم فهو صحيح النسبة " لكعب "وليس " لأوس ".
والجدير ذكره أنني كنت قد استدركت على ديوان " أوس" في العدد 9/ ص271 من مجلة الذخائر البيت الآتي:
(من الطويل)
وَأسْمَرَ خَطّيّاً كَأنَ كُعُوبَه ... نوى القَسْبِ قد أردى ذِرَاعاً على العَشْرِ
وذكرت أن البيت نسب إلى " أوس"، وإلى " حاتم الطائي"، ونقلت قول " ابن بري" الذي يفيد بأنه رجع إلى ديوان " حاتم" فلم يجد البيت فيه، وأقول هنا: إن البيت نسب " لحاتم الطائي" في الإبدال لأبي الطيب1/38، وشرح ديوان الحماسة للمرزوقي1786، والتبريزي4/147، وديوان حاتم 238،(تحقيق عادل سليمان جمال) وهو لحاتم أو عتبة (عتيبة) بن مرداس في الوساطة 42، وخزانة الأدب للبغدادي 1/215، وهو بلا نسبة في العين 8/67، 293، والبيان والتبيين 3/25، وجمهرة اللغة 2/805، والأشباه والنظائر للخالديين 2/49، والأزمنة والأمكنة1/300، وورد في الوساطة والأزمنة والأمكنة برواية "أربى ذراعاً"، وورد في الأشباه والنظائر برواية " ومطرد لدن الكعوب...أربى"، وهو في ديوان حاتم برواية: " أرمى ذراعاً".
ثالثاً: ديوان " أوس بن حجر":
على الرغم من أن المحاولة التي قام بها " محمد يوسف نجم " لم تكن الرائدة في مجالها، وهو تحقيق ديوان " أوس بن حجر" فقد شابها كثير من النقص، والاضطراب، والخلط، والأوهام، ونجمل كل ذلك في العناصر الآتية: